الأذرع الإعلامية تهاجم “الجارديان” وBBC بعد اتهامهما للسيسي بالفشل

عاودت الأذرع الإعلامية لـ” السيسي” هجومها على وسائل إعلام غربية، بدأه أحمد موسى المقرب من الأجهزة الأمنية على BBC، قائلاً: “إيه الكفر اللي فيه بي بي سي ده؟”.

هجوم موسى على المحطة، جاء لوصفها مهاجمي مسجد الروضة  ومرتكبي الجريمة الإرهابية يوم الجمعة الماضي في سيناء بالمسلحين بدلاً من الإرهابيين، وأن الضحايا من المتعاونين مع الأجهزة الأمنية

وبعد يومين، جاء مقال الرأي لسايمون تيسدال في صحيفة “ذا غارديان” البريطانية عن المذبحة، تحت عنوان “القبضة الحديدية في الرد المصري على الهجمات الإرهابية لا ينجح أبدا”، ليهاجم سياسة السيسي في مواجهة الإرهاب، وشبهه بـ “السكران الذي يحتسي الخمر حالما بحل المشكلة دون عناء”.

ووصف رد فعل الجيش على الهجمات بإرسال طائرات خلال ساعات قليلة للانتقام من فاعلي الجريمة بغير المقنع، وقال: “لو كان هناك إرهاب حقيقي فإن المسؤول الأول عنه السيسي والجيش المصري”.

وأضاف تيسدال: “المواقع التي قصفت قد اختيرت عشوائيا، وإلا لماذا لم تضرب قبل الحادث وليس بعده”.

وأعرب الكاتب عن اعتقاده أن سياسة القبضة الحديدية التي يستخدمها الجيش في سيناء لم تضعف الإرهابيين بل على العكس، مشيراً إلى أن علاقة ولاية سيناء مع تنظيم داعش أصبحت أقوى من ذي قبل، خاصة بعد هزيمة التنظيم في سورية والعراق، ما يجعل عناصره تبحث عن ملاذ آمن في شبه جزيرة سيناء.

مقال ذا جارديان استدعى في نظر النظام المصري ردا رسميا، فقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد على حسابه الرسمي على موقع تويتر: “‏شعور جارف بالصدمة والغضب لقراءة مقال جريدة الجارديان اليوم حول اعتداء مسجد الروضة الإرهابي، نموذج صارخ للمعايير المزدوجة وانتهاك لقرار مجلس الأمن 2354 الذى يحظر بشكل واضح تمجيد أو تبرير أو التحريض على أعمال الإرهاب .

ولم يقف رد النظام على مقال جارديان ببيان الخارجية، ولكن صاحبته حملة من الأذرع الإعلامية والكتائب الإلكترونية ضد الجريدة.

هاجم أيضا تامر عبد المنعم الصحيفة على قناة “العاصمة” مستعيناً بتغريدة وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش، والتي هاجم فيها أيضا ذا جارديان، وعلى قناة ltc هاجم محمد الغيطي تيسدال كاتب المقال، واصفاً إياه بـ”البوق”.

شاهد أيضاً

ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران، معربًا عن رغبته …