“طلقي زوجك” .. وسم أردني جديد دشنته نساء ما أسمينه حملة مضادة وكتبت مغردة : rustomsarah@ #طلقي_زوجك ردا على #طلق_مرتك.
الهاشتاج زاد من الطين بلة وتحول إلى مصدر للجدل بعد تسبب الهاشتاج الأول؛ (طلق مرتك) في حالات طلاق وفق صحف محلية أردنية، استوجبت تدخل دار الإفتاء، فهل الهاشتاج الثاني سيوقع حالات خلع؟!
المراقبون لوسم “#طلق_مرتك” رأوه في البداية مزحة, لكنه ما لبث أن تصدر قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا, ولم تخل الهاشتاجات التي أطلقها هؤلاء من الطرافة أحيانا.
وفي الهاشتاج يقترح الناشطون “الاستغناء عن الزوجة” لتخفيف مصاريف المعيشة، بيد أن دائرة الإفتاء في الأردن أصدرت بيانا وصفت فيه الحملة بأنها ليست سوى “استهتار واستهزاء بالأسرة والمرأة”.
وجاء في حساب دائرة الإفتاء على فيسبوك: تنبه دائرة الإفتاء العام إلى أن ما يشاع عند بعض الناس من حملة تخص الطلاق، ليست سوى استهتارا واستهزاء بالأسرة والمرأة. وإن مثل هذه الحملة ليس لها مقصد سوى العبث برابط الزواج الوثيق، وإشغال الناس عن قضاياهم المهمة.
وكتب محمد الغول؛ مفتي عام “الدفاع المدني” على فيسبوك مجيبا عن سؤال: “ما حكم من قال تم (الطلاق) يا شيخ؟ بقوله: لقد وقع الطلاق وعليه مراجعة دار الإفتاء.
الإعلامي محمد القضاة يرد على هشتاج “طلق مرتك” بقوله #أحد_العابثين_من_عديمي المسؤولية والأخلاق يطلق حملة #طلق_مرتك…أليس هذا إنسانا غير واع؟
في المقابل، أكد مغرد: ahmad_khlifat @ #طلق_مرتك على قول ملحم بركات:
مرتي حلوة مثل البدر, يا سبحان الذي خلقها
حلفت لها بليلة القدر ما بخونها ولا بطلقها.
واعتبرت المغردة: DoaaMasri@ أن من أطلق هاشتاج #طلق_مرتك تنقصه الرجولة ويعاني من عقد تجعله يعوض عنها عن طريق هاشتاج.. المتخلفون إلى الواجهة مجددا.
وتأتي هذه الحملة بعد أن قاد نشطاء أردنيون حملات على شبكات التواصل الاجتماعي لانتقاد غلاء أسعار المعيشة في الأردن على غرار حملة: “سكر خطك” أي أغلقه، احتجاجا على شركات الاتصال التي تريد رفع رسوم الاشتراك وثمن بطاقات الشحن، ونجاح حملة مقاطعة البيض والبطاطا بسبب ارتفاع أسعارها.
وكان “علامات أونلاين ” قبل أيام رصد توابع حملة “طلق مرتك” وكتب: “طلق مراتك أو خذ بنصيحة علي جمعة واعتبرها “فرخة”.
وكانت المتصلة ببرنامج ( والله أعلم ) الذي يستضيف مفتي الدماء السابق بمصر د. علي جمعة, تشتكي من المعاملة السيئة والإهانات التي تتعرض لها من زوجها وأقاربه، قائلة: “زوجي وأقاربه بيهددوني بالقتل ويجيبوا لي بلطجية لو ماسجلتش البيت بإسمه واديته مرتبي”.
ويبدو أن د. علي جمعة لم ير في المتصلة إلا “فرخة” أو دجاجة مزعجة فرد عليها قائلا: “لو تكاكي من هنا لبكرة ما أقدرش أقول لك اتطلقي.
وبينما ينشغل الأردنيون وعرب آخرون تابعوا الحملات “الساخرة”, انشغل مهرجان برلين للأفلام السينمائية في دورته الـ67 بالانتصار لصورة المرأة القوية؛ صورة المرأة كشخصية تتمتع بالقوة والصرامة والقدرة على مواجهة مصيرها بشجاعة، ومواجهة العالم دون تردد أو تراجع أو خضوع للتهديدات. صور متنوعة جاءت في قوالب درامية في أكثر من فيلم، منها على سبيل المثال الفيلم الفرنسي “فليسيتيه” للمخرج السنغالي الأصل آلان جومي الذي يحاول أن يكتشف من خلال أسلوب أقرب إلى أسلوب السينما التسجيلية، كيف تصمد امرأة مطلقة وحيدة تولت تنشئة ابنها بنفسها، وترفض التراجع أمام شتى الضغوط حتى لو اضطرها الأمر إلى أن تجثو على ركبتيها وتستجدي من أجل إنقاذ ابنها الذي تعرض لحادث، وأصبح مهددا بفقدان إحدى ساقيه بالبتر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات