الأزهر يطالب بالوقوف مع مسلمي إقليم أراكان لحل أزمة الروهنجيا

طالب الأزهر الشريف في مصر، الأحد، بضرورة تضافر الجهود الإنسانية “المخلصة”، والتنسيق فيما بينها؛ لإيجاد مخرج لأزمة مسلمي الروهنجيا.

جاء ذلك في بيان للأزهر، بمناسبة مرور عام على مجزرة الجيش الميانماري والميليشيات البوذية المسلحة ضد المدنيين من مسلمي الروهنجيا بإقليم “أراكان” (غرب).

وجدد الأزهر، في بيانه، دعمه وتعاطفه الكامل مع مسلمي الروهنجيا، “سواء من بقوا منهم في وطنهم ميانمار يعانون القمع والاضطهاد، أو من فروا إلى بنجلاديش  المجاورة، حيث يقاسون ألم التهجير ومرارة الحرمان”, حسبما ذكرت وكالة “الأناضول”.

وأدان الأزهر الشريف بشدة استمرار حكومة ميانمار في انتهاكاتها وإصرارها على مصادرة حقوق مسلمي الروهينجا.

وندد بـ”برفض عودتهم (مسلمي الروهينجا) إلى قراهم ومدنهم، كمواطنين على قدم المساواة مع باقي سكان ميانمار”.

وأعرب الأزهر عن “أسفه لعجز المجتمع الدولي عن وقف تلك المأساة الإنسانية غير المسبوقة، وعدم محاسبة المسؤولين في ميانمار عما اقترفوه من جرائم وحشية”.

كما استنكر “ضآلة المساعدات الإنسانية المقدمة لما يقرب من مليون لاجئ يعيشون ببنجلاديش  المجاورة في ظل أوضاع تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الإنسانية”.

وأشاد الأزهر ببعض الجهود والأصوات الإنسانية التي ناصرت هؤلاء المستضعفين في محنتهم، خاصة حكومة وشعب بنجلاديش .

ومنذ أغسطس 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان (راخين)، من قبل الجيش الميانماري ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنجيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن لجوء نحو 826 ألفًا إلى بنجلادش، وفق الأمم المتحدة.

وبحسب تقرير صدر حديثا لمنظمة “أونتاريو للتنمية الدولية” (غير حكومية)، في كندا، فإن “18 ألف امرأة وفتاة روهنجية مسلمة تعرضن للاغتصاب منذ أغسطس 2017”.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنجيا “مهاجرين غير نظاميين” قادمين من بنجلاديش . فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم”.

شاهد أيضاً

ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران، معربًا عن رغبته …