الأزهر ينفي منع أي عالم من الإفتاء في الشؤون الدينية

نفى الأزهر منع أي عالم من الحديث في الشؤون الدينية في أعقاب نشر قوائم للأزهر ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف تضمنت عدد إجمالي من لهم حق الفتوى من العلماء في وسائل الإعلام يقدر بـ 186 عالما.
وقال المركز الإعلامي بالأزهر الشريف، في بيان، إن “هذه القوائم خاصة فقط بمن يمكنهم الظهور للإفتاء في وسائل الإعلام وليس الشأن الديني بمجمله، وهي ليست حظرا أو منعا لأحد من العلماء الثقات، لكنها تضم بعضا ممن يرى الأزهر أنهم مؤهلون علميا للتصدي للفتوى إعلاميا، علما بأن هذه القائمة لا تمثل انتقاصا من علم أو قيمة أحد، ممن لم تشملهم القائمة”.
وحذر مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى للإعلام من عقوبات تواجه أي عالم يظهر على الفضائيات للإفتاء بدون أن يكون اسمه ضمن القوائم، وعقوبات أخرى ستطال المذيع أو القناة التي تستضيف أي عالم للإفتاء بالمخالفة لقوائم المجلس.
وقال أحمد لـ “قدس برس” إن هذا لا يعني منع العلماء من الحديث والمناقشات في الأمور الدينية بشكل عام بحرية في الفضائيات والصحف، ولكن بشرط ألا يتضمن حديثهم أي فتاوي.
وأضاف: “من حق أي عالم الظهور إعلاميا دون أن يشارك في الإفتاء، نشاط الإفتاء، وشريطة الالتزام بالوسطية والاعتدال، وعدم الإساءة إلى الرموز الدينية والأديان الأخرى”.
وحول كيفية عقاب أي عالم يخالف القائمة ويظهر ليفتي اعلاميا، قال رئيس المجلس إن العقاب سيكون بيد الأزهر لا المجلس الأعلى للإعلام والعقوبة ستكون “علمية” بحكم عمله في المؤسسات الدينية، أما الفضائيات التي تخالف القوائم فيعاقبها المجلس بوقف برامج لفترات معينة بحسب قوانين المجلس.
وأبدى علماء ومذيعون غضبهم من قرار قصر الفتوى على مجموعة محددة من العلماء المختارين دون غيرهم، وظهر الشيخ خالد الجندي مساء الخميس مع العلماء الثلاثة الذين يستضيفهم في برنامجه (لعلهم يتفقهون) وهو حزين ويقول “إننا لن نفتي في البرنامج بعد الآن، وأنه لو سأله أحد سيرد عليه من خلف الكواليس لا في البرنامج”.

شاهد أيضاً

وزير خارجية سوريا يزور لبنان ويؤكد استعداده للقاء “حزب الله”

في ثان زيارة له لبيروت، يرُجح أنها تستهدف توضيح موقف سوريا من تصريحات الرئيس الأمريكي …