جددت قوات النظام خرقها لوقف إطلاق النار ضمن منطقة خفض التصعيد خلال يومه الـ 46، حيث قصفت بعد ظهر اليوم الاثنين، مناطق في التفاحية بجبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، ومناطق أخرى في جبل الزاوية وريف إدلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية.
كما تجدد القصف الصاروخي فجر اليوم الإثنين، على مناطق في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، حيث استهدفت بعدة قذائف مناطق في قرية آفس شرق المدينة، والفطيرة وكنصفرة بجبل الزاوية، فيما دون ذلك يسود الهدوء الحذر منطقة الاتفاق الروسي التركي مع دخول وقف إطلاق النار يومه الـ 46، فيما حلقت مروحيات تركية في أجواء ريف إدلب الشمالي.
عودة 120 ألفا
وقال محمد حلاج، مدير فريق منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري، المعني بجمع البيانات عن النازحين، إن 119 ألف و583 مدنياً إلى ديارهم في محافظة إدلب السورية، منذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين تركيا وروسيا يوم 5 مارس الماضي.
وأوضح لـ”الاناضول” أن المدنيين الذين خضعت منازلهم لسيطرة قوات النظام السوري، ما زالوا يقيمون في مخيمات قريبة من الحدود التركية، مشيراً إلى أن المنظمات المدنية، كثّفت مساعداتها للعائدين إلى ديارهم، وقامت بتحذيرهم من المتفجرات والقنابل التي لم تنفجر.
ولفت إلى احتمال عودة المزيد إلى ديارهم من مناطق درع الفرات وغصن الزيتون بريف حلب، في حال استمر وقف إطلاق النار.
وقال مصطفى طبوش، أحد العائدين إلى منزله، إنه اضطر إلى ترك منزله نتيجة هجمات النظام وداعميه، وتوجّه نحو عفرين المحررة من الإرهابيين، عبر عملية غصن الزيتون، لافتاً إلى أن العديد من المدنيين بدأوا بالعودة إلى ديارهم، عقب وقف إطلاق النار، مبيناً أنه ينوي قضاء شهر رمضان في منزله.
زيارة ظريف
ومن جانب آخر، وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف صباح الاثنين، إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة تستغرق يوما واحدا يجري خلالها محادثات مع كبار المسؤولين بحكومة الأسد حول عدد من القضايا المشتركة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي إن “وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيبحث خلال زيارته التي تستغرق يوما واحدا أبرز القضايا الدولية مع المسؤولين في سوريا وخصوصا قمة أستانا المرتقبة والتي تعتبر الطريق الوحيد لحل الأزمة السورية وإعادة السلام والاستقرار للأراضي السورية”.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكد في تصريح له في الـ 19 من فبراير ضرورة الاستمرار في محاربة التنظيمات المسلحة في إدلب وتنفيذ كل الاتفاقيات السابقة التي تم التوصل إليها بين الأطراف المعنية بشأن منطقة خفض التصعيد ليتسنى للحكومة السورية توفير الأمن لمواطنيها هناك.
وفي سياق متصل، أشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إلى أن القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها عمدت إلى إخلاء عدة مقرات تابعة لها في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، ونقلها إلى أطراف المدينة، والمقرات التي تم إخلاؤها، هي: مبنى المالية وعدة أبنية محيطة به والتي تتخذه مليشيا “حزب الله” العراقي مقراً لها، بالإضافة لمسجد ذي النوريين وعدة منازل محيطة به والتي تتخذه مليشيا “حيدريون” مقراً لها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات