قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (أوتشا) التابع للأمم المتحدة، الخميس، إن أكثر من 22 مليون شخص بحاجة لنوع من المساعدة الإنسانية أو الحماية.
وأضاف المكتب، في تقرير حول الاحتياجات الإنسانية في اليمن للعام الجديد، أن الأزمة الإنسانية لا تزال واسعة الانتشار بسبب تصاعد الصراع.
ولفت التقرير، الذي اطلع عليه مراسل الأناضول، إلى أن نحو 22.2 مليونا في اليمن بحاجة إلى نوع من المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 11.3 مليونا “في حاجة ماسة”، بزيادة أكثر من مليون “في حاجة ماسة” في يونيو 2017.
وأشار التقرير إلى أنه، حتى 15 أكتوبر الماضي، تم تسجيل مقتل ثمانية آلاف و757، وإصابة 50 ألفا و610 آخرين، منذ بدء الحرب في مارس 2015.
وأضاف التقرير أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص أرغموا على الفرار من ديارهم.
ويُقدر التقرير أن 17.8 مليونا يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و16 مليونا يفتقرون إلى خدمات الصرف الصحي والمياه الآمنة، و16.4 مليونا يفتقرون إلى الرعاية الصحية الكافية.
وأضاف التقرير أن “الاقتصاد اليمني انكمش بشكل حاد منذ تصاعد النزاع، وأصبحت الواردات والحركة الداخلية للسلع أكثر صعوبة وتكلفة نتيجة للقيود المفروضة على الاقتصاد”.
وأشار التقرير إلى أن الشركات، نتيجة للحرب، خفضت ساعات التشغيل في المتوسط بنسبة 50 في المائة؛ ما أدى إلى تسريح العمالة التي تقدر بـ55 في المائة من القوة العاملة في البلاد.
كما تأثر بشدة قطاعا الزراعة وصيد الأسماك اللذان يستخدمان أكثر من 54 في المائة من القوى العاملة الريفية، ويعتبران المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة لـ73 في المائة من السكان قبل تصاعد النزاع، وفقاً للتقرير.
وأشار التقرير إلى أنه نتيجة لتأثر قطاعي الزراعة وصيد الأسماك تعرضت سبل معيشة 1.7 مليون أسرة ريفية تعمل في إنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية للخطر الشديد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات