قال خبراء بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن الضربات الجوية التي شنها التحالف بقيادة السعودية في اليمن سببت خسائر شديدة في الأرواح بين المدنيين وبعضها قد يعدّ جرائم حرب.
وقال الخبراء المستقلون في أول تقرير لهم لمجلس حقوق الإنسان إن مقاتلي حركة الحوثي أطلقوا صواريخ على السعودية ومنعوا توزيع إمدادات في تعز وقصفوا المدينة الاستراتيجية من مواقعهم المرتفعة، وإنهم أيضا مارسوا التعذيب، وهو جريمة حرب.
وأضافوا أن قوات التحالف فرضت قيودا شديدة على موانئ البحر الأحمر ومطار صنعاء ما حرم اليمنيين من إمدادات حيوية وهو ما قد يمثل أيضا جرائم دولية.
واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السعودية والإمارات بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في اليمن، محذرة من أن تراجع الحكومات المدافعة عن حقوق الإنسان يخلف فظائع جماعية.
وقالت المنظمة غير الحكومية -في تقريرها السنوي لعام 2018- إن الانتهاكات التي ارتكبتها السعودية والإمارات في اليمن يرقى بعضها إلى جرائم حرب.
وجاء في التقرير أن القوى الكبرى واصلت دعم التحالف العربي -الذي تقوده السعودية- المسيء في اليمن، حيث تعرض المدنيون لهجمات جوية وصفها بأنها غير شرعية لاستخدامها القنابل العنقودية البريطانية الصنع ، إضافة إلى الحصار.
وأضاف أن الحرب في اليمن والحصار الذي يفرضه التحالف العربي تسببا في تفشي الأمراض، وعلى رأسها الكوليرا وسوء التغذية الحاد، مشيرا إلى أن القوى الكبرى واصلت دعم التحالف رغم انتهاكاته.
وبالنسبة للإمارات، أشار تقرير المنظمة الحقوقية إلى وجود معتقلين داخل اليمن بإشراف السلطات الإماراتية، يجري فيهما تعذيب السجناء والمختفين قسريا .
ولكن التقرير أشار إلى أن تدخل بعض الدول أجبر السعودية على قبول تحقيق من شأنه زيادة الضغط عليها من أجل سلوك أفضل في النزاع، مشيرا إلى أن هولندا والنرويج حظرتا تصدير الأسلحة إلى السعودية والإمارات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات