الأمم المتحدة تحذر من انتهاكات خطيرة.. وبرلمان طبرق عقبة أمام استقرار ليبيا

كشفت البعثة الأممية المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا، حجم الانتهاكات في البلاد محذرة من استمرار “التوترات” بعد تأجيل الانتخابات وفي ظل استمرار وجود حكومتين متنافستين، بينما ذكر موقع فرنسي بأن برلمان طبرق كان “عقبة” أمام استقرار الحكم في طرابلس.

وقالت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في ليبيا، إن البلاد تمر بـ”مرحلة حرجة تشهد انتهاكات خطيرة ومستمرة لحقوق الإنسان، وانتشار ثقافة الإفلات من العقاب في مختلف أنحائها، مما يعيق قدرة الشعب الليبي على الانتقال إلى السلام والديمقراطية وسيادة القانون”.

ونشرت البعثة، الإثنين، تقريرها الثاني، حيث أشارت فيه إلى الانتهاكات التي تؤثر على الانتقال الديمقراطي، ونزاهة العملية الانتخابية، وتخويف الناشطين ومضايقتهم، والاعتداءات على السلطة القضائية باعتبارها الجهة الضامنة لحقوق الإنسان.

وقال رئيس بعثة تقصي الحقائق في ليبيا، محمد أوجار، إن المحققين اكتشفوا المزيد من الأدلة على انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في البلاد التي أعلنوا عنها لأول مرة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

 وأوضح أوجار في كلمة له خلال الدورة 49 لمجلس حقوق الإنسان، أن هذه الانتهاكات ضد المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء مفصلة في تقرير سيقدم إلى المجلس الأربعاء القادم.

وكشف أوجار أن التوترات لا تزال مرتفعة اليوم بعد تأجيل انتخابات 24 كانون الأول/ ديسمبر مع استمرار وجود حكومتين متنافستين، منوها إلى أن “ذلك يمكن أن يعرقل انتقال ليبيا إلى

السلام والديمقراطية وسيادة القانون”.

 وفي السياق ذاته، عقدت المستشارة الخاصة للأمين العام بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، اجتماعا مساء الإثنين، مع عدد من ممثلي الأحزاب السياسية الليبية.

وأشادت المستشارة الأممية بممثلي الأحزاب على “توجههم المتطلع للمستقبل لإيجاد حل شامل بأيد ليبية، وألمحتُ إلى الدور المهم الذي تلعبه الأحزاب السياسية في الظروف الحالية”.

من ناحية أخرى دعت وليامز، الاثنين، الأطراف الليبية إلى حماية استقلالية ونزاهة المؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار ومصرف ليبيا المركزي من الاضطرابات السياسية، وعدم استخدامها كسلاح لمنفعة أي طرف.

وقالت في تغريدة على تويتر، إن “هذه المؤسسات السيادية هي في المقام الأول ملك للشعب الليبي، ولا يجوز أن تتعرض لضغوط تعسفية أو استخدامها كسلاح لمنفعة طرف أو آخر، وينبغي أن تكون الإدارة والتوزيع الشفاف لثروة الشعب الليبي هدفاً مشتركاً”.

من جانبه، نفى السفير والمبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا، ريتشار نورلاند، الإثنين الماضي، ما نقلته بعض وسائل الإعلام بشأن خطة غربية لتأجيل الانتخابات في ليبيا.

وأشار السفير الأمريكي، في تغريدة نشرتها السفارة على تويتر إلى أن الولايات المتحدة تواصل دعم انتخابات حرة ونزيهة في ليبيا في أقرب وقت ممكن.

 

شاهد أيضاً

10.5 مليار دولار خسائر قناة السويس بسبب حروب المنطقة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر تكبدت خسائر تقدر بنحو 10.5 مليار …