أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بدء نقل 1500 لاجئ سوداني، من جمهورية إفريقيا الوسطى إلى قراهم في إقليم دارفور، غربي السودان، بعد عشر سنوات من النزوح.
وكشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان اطلعت عليه الأناضول، عن هبوط أول طائرة، تقل أول 45 لاجئًا سودانيًا من العائدين في مطار نيالا (مركز ولاية جنوب دارفور)، واستقبلهم كبار المسؤولين السودانيين وموظفي الأمم المتحدة.
وقال ممثلة المفوضية في السودان، نوريكو يوشيدا “ترحب المفوضية بالعودة الطوعية لهؤلاء اللاجئين من جمهورية إفريقيا الوسطى”.
وأضافت “نقوم مع حكومتي السودان وإفريقيا الوسطى بمساعدة العائدين، بتوفير وسائل النقل وحزم من المساعدات الإنسانية”.
وتابعت “ستراقب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومعتمدية اللاجئين السودانية أوضاع العائدين عن كثب”.
وطبقًا للبيان، “فر ما يقارب 3500 لاجئ سودانى من ولاية جنوب دارفور، إلى إفريقيا الوسطى في العام 2007، أثناء القتال بين حكومة السودان والجماعات المسلحة”.
وتابع “مع وجود أكثر من 650 ألف لاجئ سوداني لا يزالون مشردين في بلدان مجاورة أخرى، بما في ذلك تشاد وجنوب السودان، تعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين مع الحكومات المعنية لإيجاد حلول دائمة لنزوحهم”.
ومنذ عام 2003، تقاتل ثلاث حركات مسلحة رئيسية في دارفور ضد حكومة الخرطوم، وهي “العدل والمساواة”، بزعامة جبريل إبراهيم، و”جيش تحرير السودان”، بزعامة مني أركو مناوي، وحركة “تحرير السودان”، بقيادة عبد الواحد نور.
ورفضت الحركات الثلاثة التوقيع على وثيقة سلام برعاية قطرية، في يوليو 2011، رغم الدعم الدولي القوي الذي حظيت به، بينما وقعت عليها حركة “التحرير والعدالة”.
وخلفت حرب دارفور 300 ألف قتيل، وشردت نحو مليونين و500 ألف شخص من أصل 7 سبعة ملايين نسمة، وفق منظمة الأمم المتحدة، لكن الخرطوم تقول إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات