الأمم المتحدة تشكل بعثة ثانية لمراقبة اتفاق السلام بكولومبيا

قرّرت الأمم المتحدة، تشكيل بعثتها الثانية في كولومبيا لمراقبة تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة وحركة “القوات المسلحة الثورية” الكولومبية (فارك).

وتبنّى مجلس الأمن الدولي، بالإجماع، في جلسته اليوم الجمعة، قراراً بإنشاء بعثة تحقق أممية جديدة في كولومبيا، حيث ستبدأ مهامها في 26 سبتمبر الجاري.

وستشرف البعثة أيضا على إعادة دمج أعضاء “فارك” السابقين فى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وفي 24 نوفمبر الماضي، وقّع مفاوضو “فارك” اتفاق سلام مع الحكومة الكولومبية، لوضع نهاية للصراع المسلح الذي اندلع في البلاد عام 1950.

وبموجب اتفاق السلام، بدأ المتمردون من مختلف أنحاء البلاد، في فبراير الماضي، التوجه نحو نقاط تسليم السلاح، في عملية كان من المفترض أن تكتمل في 20 يونيو الماضي، وفق التقويم الموضوع لها.

وأعلنت الأمم المتحدة، في 27 يونيو الماضي، تسلّمها جميع أسلحة تنظيم “القوات المسلحة الثورية الكولومبية”، بموجب اتفاق موقع بين التنظيم والحكومة الكولومبية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في كولومبيا، عبر بيان لها، إن “الدفعة الثالثة والأخيرة من أسلحة فارك تم تحميلها إلى حاويات تابعة للأمم المتحدة، وذلك بموجب الاتفاق”.

ويعود الصراع في كولومبيا إلى عام 1950، عندما هرب العديد من الثوار الليبراليين والشيوعيين من هجمات العسكريين التابعين للسلطات الحكومية إلى المناطق الشرقية غير المأهولة، وأعلنوا إقامة دولة مستقلة لهم بعيدًا عن “ظلم الطبقة الحاكمة البرجوازية”.

وفي 1966، أعلنت قوات “فارك” عن نفسها رسميًا، واستمرت مواجهاتها المسلحة مع الجيش الكولومبي حتى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مؤخرًا.

وأسفر الصراع المسلح بين الجانبين، عن مقتل 300 ألف شخص، وتشريد نحو 6.5 ملايين مواطن، وفق تقديرات رسمية.

شاهد أيضاً

إيران تدعو أمريكا لإنهاء الحرب على جميع الجبهات وقطر تربط الأموال بالمفاوضات

دعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمريكا إلى الالتزام بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، …