طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم السبت، الاحتلال الإسرائيلي بالتحرك العاجل، لإجراء تحقيق بمقتل 8 فلسطينيين من عائلة واحدة في قطاع غزة، جراء غارة جوية على القطاع.
وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام خلال إحاطة إعلامية بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، إن “غوتيريش يدين أي هجمات تستهدف المدنيين، وإن مقتل العائلة الفلسطينية يعد مأساة”، مضيفا أن “الأمين العام يطالب إسرائيل بالتحرك العاجل لإجراء تحقيق”.
وفي السياق ذاته، طالب الاتحاد الأوروبي الاحتلال الإسرائيلي بإجراء تحقيق، يضمن محاسبة المسؤولين عن الغارة، التي أدت لاستشهاد 8 فلسطينيين في غزة.
وكتب ميلادينوف في تغريدة على صفحته بتويتر “لا يوجد أي مبرر لمهاجمة المدنيين في غزة أو في أي مكان آخر، هذه مأساة”.
وأضاف: “أتقدم بأحر التعازي لعائلة السواركة وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين”.
وأردف: “أدعو إسرائيل إلى التحرك بسرعة في تحقيقاتها”.
وقال مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس المحتلة: “لقد أحطنا علما بالتحقيق العسكري الإسرائيلي في قتل 8 أفراد من نفس العائلة يوم 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري”، مضيفا أن “الاتحاد سيتابع عن كثب مع السلطات الإسرائيلية نتائج التحقيق الذي ينبغي أن يكون شفافا، ويتماشى مع المعايير الدولية ويضمن المحاسبة”.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي اعترف أمس الجمعة، بالمجزرة التي ارتكبها في قطاع غزة بحق عائلة فلسطينية، قبل ساعات من الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال جيش الاحتلال في تصريحات أوردتها صحيفة “هآرتس” العبرية، إنه “قدر أن المبنى في دير البلح كان خاليا، ولم يدرك أنه كانت تسكنه عائلة”، وأسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد 8 أفراد من عائلة واحدة.
وأضاف الجيش “أنه يحقق في الغارة التي وقعت قبل ساعات قليلة من بدء سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة صباح الخميس”، مؤكدا أننا “على دراية بالادعاء بأن أشخاصا غير مسلحين أصيبوا وسط قطاع غزة، ونحن نحقق في ذلك”.
ومن جانبها ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية : أن معاذ محمد السواركة 7 أعوام، ومهند رسمي السواركة 12 عاما، ووسيم محمد السواركة 13 عاما، ويسرى محمد السواركة 39 عاما، ومريم سالم السواركة 45 عاما، ورسمي سالم السواركة 45 عاما، إضافة إلى طفلين، لم يكشف عن اسمهما، قتلوا في العدوان الإسرائيلي.
وفي أعقاب الهجوم، قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان، إن “رسمي أبو لحوس السواركة القيادي في الجهاد الإسلامي وقائد الوحدة الصاروخية في لواء الوسطى في التنظيم، قتل الليلة الماضية في الغارة على دير البلح”.
وقال جيش الاحتلال في تصريحات أوردتها صحيفة “هآرتس” العبرية، إنه “قدر أن المبنى في دير البلح كان خاليا، ولم يدرك أنه كانت تسكنه عائلة”، وأسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد 8 أفراد من عائلة واحدة.
يشار إلى أن 8 أفراد من عائلة السواركة استشهدوا، بغارة إسرائيلية استهدفت منزلهم الذين كانوا فيه، دون سابق إنذار أو تحذير.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات