صرّح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، أنه “لا يمكن السماح باستمرار المجازر في غزة”، واقترح خطة من عشر نقاط لإنهاء إراقة الدماء في القطاع.
وذكر مكتب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، في إحاطة صحفية، نقلًا عن غريفيث، أنه “بينما تصل المجازر في غزة، إلى مستويات جديدة من الرعب كل يوم، فإن العالم لا يزال يراقب بصدمة قصف المستشفيات، وموت الأطفال الخدج، وحرمان أحياء سكانية كاملة من وسائل البقاء الأساسية. ويجب عدم السماح باستمرار هذا الأمر”.
وأضاف: “اقترح غريفيث، خطة عمل من عشر نقاط لأطراف الصراع والدول التي قد تؤثر عليهم”.
ووفقا لهذه النقاط، فإنه من الضروري، تسهيل تدفق قوافل المساعدات الإنسانية، وفتح حواجز أخرى غير رفح، والسماح بإيصال الوقود، وعدم التدخل في توزيع المساعدات الإنسانية، وزيادة عدد مراكز إيواء النازحين، وإنشاء نظام حماية المأوى، وتنظيم مراكز توزيع المساعدات العامة، والسماح بحركة المدنيين إلى المناطق الآمنة، وتقديم 1.2 مليار دولار للأمم المتحدة وضمان وقف إطلاق النار.
مقترحات متأخرة
وبحسب خبراء سياسيون، إن اقتراح الأمم المتحدة، هذه النقاط العشر، بعد مرور نحو أربعين يوما من المذابح والانتهاكات بحق أهل غزة، يشير إلى أن هناك علامات استفهام كثيرة، لماذا الآن؟ ومن يستطيع إلزام إسرائيل بها، وهل الولايات المتحدة أوعزت لمسؤولي الأمم بتلك الاقتراحات؟
كما يتساءل الخبراء، هل تشعر الأمم المتحدة، بأن المقاومة على وشك تحقيق الانتصار، وتريد أن تعلن أن أدت دورها، وأنها لم تكن متواطئة مع الاحتلال في نزوح الفلسطينيين إلى جنوب قطاع غزة، وإفراغ شماله لتنفيذ خطة الاحتلال بالاستفراد بالمقاومة هناك، وفصل شماله عن جنوبه.
بدائل لمعبر رفح
وقال الخبراء السياسيون، إن اقتراح وجود بدائل، مثل معبر رفح، يثير الدهشة، هل المشكلة في المعبر، أم أنه غير مهيئ لدخول هذا الكم من المساعدات المتواجدة في العريش، وهذا أمر مستبعد.
وأشار الخبراء إلى أن ذلك، ربما يعني، أن سلطات السيسي، متواطئة بدخول كميات ضئيلة للقطاع، ما يؤدي إلى أزمات خانقة لغزة، وهذا واضح وجلي الآن، وتكون ضاغطة على المقاومة الفلسطينية، ومن ثم قبول شروط الاحتلال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات