كشفت مصادر ليبية مطلعة النقاب عن استضافة العاصمة التونسية، لاجتماع أمني ليبي، شارك فيه عدد من الأطراف السياسية في ليبيا، وممثلون لعدد من القوى الدولية، كان جوهرها بحث امكانية التاٍيس لما أسماه المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن أنديك بـ “الجيش الموحد تحت قيادة المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى بحسب الاتفاق السياسي”.
وذكرت “وكالة الأنباء الليبية” (رسمية)، أن الاجتماع الأمني التشاوري، الذي عُقد بالعاصمة التونسية أمس، جرى بحضور رئيس المجلس الرئاسي لـ “حكومة الوفاق الوطني” فائز السراج، ونائبيه فتحي المجبري وأحمد امعيتيق، وعدد من الوزراء في “حكومة الوفاق” ورئيس لجنة الدفاع بالبرلمان وأعضاء لجنة الحوار وشخصيات أمنية وعسكرية ليبية من مختلف الرتب والقطاعات.
كما حضر هذا الاجتماع، الذي نظمته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، المبعوث الأممي مارتن كوبلر، والجنرال الايطالي باولوسيرا، رئيس قسم الأمن بالبعثة الأممية، والعميد عبد الرحمن الطويل رئيس لجنة الترتيبات الأمنية المنبثقة عن المجلس الرئاسي.
وحضر الاجتماع أيضا ممثلو وسفراء دول أمريكا، وبريطانيا وفرنسا، وايطاليا، والمانيا، اسبانيا، وروسيا، والصين، الاتحاد الأوروبي، الجزائر، مصر، تونس، تركيا، الامارات العربية.
وتضمن جدول الأعمال لهذا الاجتماع، وفق ذات المصدر، تقييم أعمال اللجنة الأمنية المنبثقة عن الاتفاق السياسي الخاصة بطرابلس، وضمان التزام المجموعات المسلحة بترتيبات اللجنة الأمنية، وآليات إدماجها في مؤسسات الجيش والشرطة، ومناقشة إمكانية بناء بنية ليبية مؤقتة.
يشار إلى أن العاصمة التونسية، تحتضن منذ السبت الماضي، جلسات الحوار الليبي المتعلقة بسبل تفعيل خارطة طريق الاتفاق السياسي الذي تم توقيعه في مدينة الصخيرات المغربية بين مختلف الأطراف الليبية من أجل إيجاد حلول للأزمة التي تشهدها ليبيا.
وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، قد قال في تصريحات لوسائل إعلام ليبية: “إن ليبيا بلد موحد تحتاج إلى جيش موحد تحت قيادة المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى بحسب الاتفاق السياسي”.
وأضاف كوبلر في مقابلة مع قناة “ليبيا”، نقلتها صحيفة “بوابة الوسط”، “أن المجلس الرئاسي هو الهيئة التنفيذية في البلاد وأن دعوته فريق الحوار السياسي للانعقاد جاءت لطرح رؤيته حول المختنقات التي تحدث في تنفيذ الاتفاق السياسي”.
ووصف كوبلر جلسات الحوار في تونس بـ “التاريخية”، وجرى خلالها مناقشة جميع المشاكل وكيفية حلها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات