أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن اليمن سيتجاوز سوريا من حيث الحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وذلك لأول مرة، خلال العام المقبل 2019.
جاء ذلك في تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
وأوضح التقرير أن المنظمة الدولية تحتاج أكثر من 4 مليارات دولار لتوفير مساعدات أساسية لليمن في 2019، مقابل 3.5 مليارات لسوريا.
وأضاف: “الوضع في اليمن تدهور بشكل كبير، ويتفاقم على نحو متسارع”، مشيرًا أن “أغلب السكان يواجهون عجزًا في إمدادات الغذاء”.
وتابع أن أكثر من ثلث سكان البلاد، البالغ عددهم 24 مليون نسمة؛ يعاني من فقر مدقع.
ولفت التقرير إلى أن مواجهة الأزمات الإنسانية في مختلف مناطق العالم، العام المقبل، تتطلب توفير 25 مليار دولار.
ويعاني اليمنيون أوضاعًا معيشية وصحية متردية للغاية؛ جراء حرب مستمرة منذ نحو 4 أعوام.
واحتلت سوريا المرتبة الأولى من حيث تلقي المساعدات الإنسانية الأممية لعدة سنوات، حسب أرقام الأمم المتحدة، جراء الحرب المستمرة منذ عام 2011.
وكان وفد الحوثي قد غادر اليوم صنعاء لبحث مشاورات السلام، و قال حميد عاصم، أحد اعضاء الوفد الحوثي المفاوض، ، أن مشاورات السلام ستنطلق الخميس القادم في العاصمة السويدية ستوكهولم ما لم يطرأ أي تغيير.
كان المبعوث الأممي وصل إلى صنعاء، الإثنين، من أجل مهمة نقل الوفد الحوثي المفاوض على متن طائرة كويتية.
وقبل نحو أسبوعين، أعلنت الحكومة اليمنية، في بيان، موافقتها على المشاركة في مشاورات السويد، المرتقبة الشهر الجاري.
وقالت، حينها، إنه سيتم إرسال وفد الحكومة للمشاورات بهدف التوصل لحل سياسي للأزمة مبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
ومنذ نحو 4 أعوام، يشهد اليمن حربا بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، وبين مسلحي جماعة الحوثي، المتهمين بتلقي دعم إيراني، من جهة أخرى، ويسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.
وخلفت الحرب أوضاعا إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية الراهنة في العالم، حسب الأمم المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات