الأمم المتحدة: قطاع غزة مهدد بـ”كارثة إنسانية” خلال أيام

تعاني مستشفى الأقصى، الواقعة وسط قطاع غزة، من أزمة نقص الوقود، إذ يعاني القطاع من نقص الكهرباء منذ 11 عاما، ينقطع التيار ما بين 18:20ساعة يوميا، ومن المحتمل أن يغلق المستشفى أبوابه خلال أسبوع، وهو ما حذرت منه الأمم المتحدة، مؤكدة حاجة القطاع إلى 4.5مليون دولار للحفاظ على الخدمات الأساسية حتى نهاية العام الحالي فقط.

وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة، استيفان دوغريك، اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي: “بالنظر إلى العجز الحالي في الكهرباء بغزة، نحن بحاجة إلى ما لا يقل عن 4.5 مليون دولار للحفاظ على الخدمات الأساسية حتى نهاية العام (2018)”.

ولفت إلى أنه “إذا لم يتم استلام أموال جديدة على الفور، فسنواجه انهيارًا كارثيًا في تقديم الخدمات الأساسية”.

وأوضح دوغريك أن منسق الشؤون الإنسانية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، جيمي ماك غولدريك، دعا اليوم إلى “توفير تمويل عاجل للوقود الطارئ للخدمات الأساسية في غزة، حيث استُنفدت الإمدادات الأخيرة”.

وحذر دوغريك من أنه “خلال أسبوع، قد يكون المستشفى الأول، وهو مستشفى الأقصى في المنطقة الوسطى من غزة، مضطرًا إلى إغلاق أبوابه”.

وتابع: “ومن دون وقود (لتشغيل مرافق الصرف الصحي)، من المحتمل أن يتأثر حوالي 300 ألف شخص بأمور خطيرة تتعلق بالصحة العامة، حيث قد تتدفق مياه الصرف الصحي إلى الشوارع”.

تتصاعد تحذيرات من تدهور أوضاع قرابة 1.3 مليون لاجئ فلسطيني في غزة، بسبب قرار الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الجمعة الماضي، وقف كامل تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وعللت  الولايات المتحدة قرارها، لعدم رضاها عن طريقة عمل الوكالة، على حد قولها.

الفلسطينيون يقولون إن واشنطن تستهدف تصفية قضية اللاجئين، تمهيدا لخطة سلام أمريكية تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، لا سيما بشأن القدس وحق عودة اللاجئين.

ومنذ أكثر من 11 عامًا، يعاني قطاع غزة من أزمة كهرباء حادة، وتتراوح ساعات قطع التيار حاليًا بين 18 و20 ساعة.

ويعاني أكثر من مليوني نسمة في غزة أوضاعًا معيشية وصحية متردية للغاية، جراء حصار إسرائيلي مستمر للقطاع منذ عام 2006.

ويمنع الحصار دخول المحروقات والكهرباء والكثير من السلع، من بينها السلع الأساسية، ومنع الصيد في عمق البحر، وغلق المعابر بين القطاع و أراضي 48 المحتلة، وغلق معبر رفح المنفذ الوحيد لأهالي القطاع إلى العالم الخارجي من جانب مصر.

وتتهم حركة حماس الكيان الصهيوني،  بخلق الأمور الوهمية من أجل تشديد الخناق على الفلسطينيين عبر إغلاق المعابر، ومحاصرة نحو مليوني فلسطيني تحت ذرائع واهية، بالترابط مع رفض مسيرات العودة، التي تتخذ الطابع  السلمي، وقتل الفلسطينيين الذين يطالبون بحقوقهم.

شاهد أيضاً

3 قاضيات بالجنائية الدولية يرفعن دعاوى ضد أمريكا لفرض ترامب عقوبات عليهن

رفعت 3 قاضيات من المحكمة الجنائية الدولية، دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته …