أفصح جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للأمين العام للأمم المتحد أنطونيو غوتيريش عن تفاصيل “صفقة القرن” والتي تتبناها الإدارة الأمريكية لحل الصراع العربي الإسرائيلي، لصالح الاحتلال الصهيوني، وتهميش حق الفلسطينيين.
وعقدت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، مؤتمرا صحفيا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك سأل صحفيون المتحدث باسم المنظمة، استيفان دوغريك، إن كانت إدارة ترامب أطلعت غوتيريش على تفاصيل خطة السلام الأمريكية.
وأجاب دوغريك بأن الأمين العام استع من كوشنر بشأن هذه الخطة، وأن غوتيريش “يتطلع إلى (إعلان) خطة السلام تلك في الوقت المناسب”.
ولم يفصح المتحدث تاريخ اطلاع غوتيريش على الخطة ولا أية تفاصيل بشأنها.
وتدور هذه الخطة ت على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح الكيان الصهيوني، لاسيما بشأن وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة وملايين اللاجئين.
وأعلنت المندوبة الأمريكية لدي الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أمس، أنها اطلعت بنفسها علي خطة السلام.
وأخبرت أن “الخطة وضعت في حسبانها كل شيء.. كل التفاصيل، لكن علي الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) أن يطلعا عليها أولا”.
ورأت هيلي أن “الخطة ستنجح فقط إذا جاء (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس إلي الطاولة (المفاوضات)”.
ويمتنع عباس من التعاطي مع إدارة ترامب منذ قرارها، في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في 14 مايو/ ايار الماضي.
وأعلن عباس مرارًا رفضه لـ”صفقة القرن” الأمريكية، التي يقول إنها تسقط القدس واللاجئين وتبقي المستوطنات الإسرائيلية، وتعطي إسرائيل هيمنة أمنية.
جدير بالذكر أن الكيان الصهيوني يرفض وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسًا لحل الدولتين، ما أدى إلى توقف مفاوضات السلام، منذ أبريل/ نيسان 2014.
يشار إلى أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد أعلن علن في ديسمبر 2017 قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، كخطوة أولى نحو تمرير صفقة القرن، والتي بدت ملامحها في مساعي الولايات المتحدة الأمريكية إقامة كونفدرالية تجمع بين الأردن والكيان الصهيوني وفلسطين.
جدير بالذكر، أن باراجواي قد أعلنت نقل سفارتها لدى الاحتلال الصهيوني إلى القدس، ثم صرحت اليوم الأربعاء، بإعادتها مرة أخرى إلى تل أبيب، وهو الأمر الذي رد عليه الاحتلال بإغلاق سفارته لدى باراجواي واستقدام سفيره لديها للتشاور.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات