بينما تُكثف قوات النظام السوري المدعومة بالطيران الروسي هجماتها للسيطرة على محافظة إدلب شمال غربي سوريا، قالت الأمم المتحدة إن عدد النازحين تجاوز نصف مليون سوري منذ أول ديسمبر الماضي، في واحدة من أكبر عمليات النزوح الجماعية في سوريا، بينما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره إنجلترا، إلى أن عدد النازحين وصل لنحو 800 ألف سوري.
كما توقفت 53 منشأة صحية في إدلب منذ بداية العام، بحسب منظمة الصحة العالمية، بسبب غياب الأمن واستمرار الهجمات فضلًا عن هجرة مناطق بأكملها خارج المحافظة، في محاولة من السكان المدنيين الابتعاد عن أماكن المعارك بالوصول إلى الحدود التركية شمالًا.
ونشر موقع «الجمهورية» السوري تغطية صحفية للهجوم تكشف استهداف طائرات النظام والقوات الروسية مستشفيات ومباني ومنشآت مدنية، بالإضافة إلى دفع قوات الحدود التركية بعض النازحين إلى العودة لإدلب مجددًا.
المعارك المستمرة في إدلب تهدف بالأساس إلى استعادة النظام السوري سيطرته على المحافظة من يد «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقًا)، بينما أشارت تقارير صحفية إلى خطورة النزوح ليس فقط على حياة النازحين ولكن على تغيير الخريطة الديمغرافية للمناطق الشمالية في سوريا، حيث تجبر تركيا بعض النازحين على التوجه إلى عفرين ذات الأغلبية الكردية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات