كشف تقرير سري لمراقبي الأمم المتحدة إن برامج الصواريخ النووية والباليستية في كوريا الشمالية لا تزال قائمة وإن البلاد تعمل على التأكد من أن هذه القدرات لا يمكن تدميرها بأي ضربات عسكرية، بحسب رويترز.
وخلص تقرير الأمم المتحدة إلى أن بيونغ يانغ “تستخدم منشآت مدنية، بما في ذلك المطارات، لتجميع الصواريخ الباليستية واختبارها”.
وذكر التقرير أنه “وجد دليلا على وجود اتجاه ثابت من جانب كوريا الديمقراطية لتفريق مواقعها للتجميع والتخزين والاختبار”.
وتم تقديم التقرير إلى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة عضوا.
ولم ترد بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق على تقرير الأمم المتحدة المكون من 317 صفحة والذي تم تقديمه إلى أعضاء مجلس الأمن يوم الجمعة.
في الوقت نفسه قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مبعوث الولايات المتحدة الخاص لكوريا الشمالية سيجتمع مع نظيره الكوري الشمالي غدا الأربعاء في العاصمة الكورية الشمالية للإعداد لقمة هذا الشهر بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
يشار إلى وكان البيت الأبيض أعلن، الجمعة الماضي، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيلتقي زعيم كوريا الشمالية قريبا. وتابع البيت الأبيض في بيان، أن ترامب يلتقي كيم جونغ أون في مكان سيعلن فيما بعد.
وقمة يونيو الماضي في سنغافورة، هي أول اجتماع بين رئيس أمريكي بالسلطة وزعيم كوري شمالي، وأسفرت عن التزام مبهم من جانب كيم يقضي بالعمل على نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، لكنه لم يتخذ بعد ما تعتبره واشنطن خطوات ملموسة في ذلك الاتجاه.
جدير بالذكر أن ترامب كان قد أعلن سابقا أنه يتطلع للقاء مع زعيم كوريا الشمالية، الذي أعلن أثناء خطابه بمناسبة حلول رأس السنة الجديدة عن استعداده لعقد قمة مع رئيس الولايات المتحدة في أي وقت، محذرًا مع ذلك من أن نهج بلاده قد يتغير، في حال قيام واشنطن باختبار صبر بلاده و”الضغط عليها بالعقوبات”.
وكشف السفير الكوري الجنوبي في واشنطن جو يون-جيه، بداية يناير المنصرم، عن وجود اتصالات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تمهد لعقد قمة ثانية بين زعيمي البلدين.
وقال السفير الجنوبي: “يبدو أن كوريا الشمالية والولايات المتحدة تجريان اتصالات تحت الطاولة بشأن قمتهما الثانية”، مشيرًا إلى أن ترامب وكيم، “يمتلكان إرادة راسخة، لذلك آمل في أن تعقد المحادثات التحضيرية للقمة في المستقبل القريب”.
ولفت إلى أن النتائج التي تحققها سيئول فيما يتعلق بالمفاوضات بين بيونغ يانغ وواشنطن بشأن نزع السلاح النووي والعلاقات بين الكوريتين، “ستحدد بشكل كبير ما إذا كان عام 2018 سيبقى عاما تحققت فيه تغييرات كبيرة لمستقبل شبه الجزيرة الكورية أم لا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات