كشفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في آخر تقرير لها، أن عدد المهاجرين إلى ليبيا أصبح يمثل نسبة 11% من سكان البلاد، معظمهم من دول القارة الإفريقية..
وقالت البعثة التي استندت على إحصائيات المنظمة الدولية للهجرة، إن عدد المهاجرين إلى ليبيا سنة 2018، بلغ حوالي 679 ألفا و386 مهاجرا من 42 جنسية، 66 بالمئة منهم من إفريقيا جنوب الصحراء، 28% من شمال إفريقيا، تليها آسيا والشرق الأوسط بنسبة 6%.%.
وتتصدّر النيجر ومصر مجموع المهاجرين إلى ليبيا بنسبة 16% من كل بلد، ثم التشاد بنسبة 12%، والسودان بنسبة 10% وأخيرا غانا بنسبة 9%، أما من دول المغرب العربي، فقد بلغت نسبة التونسيين في ليبيا 3%، والمغاربة كذلك بنسبة 3% ، في حين لا تتجاوز نسبة المهاجرين القادمين من الجزائر 1%، والقادمين من موريتانيا 0.8 %.
وأحصت البعثة كذلك وجود 8% من المهاجرين القاصرين أغلبهم دون ذويهم، في حين بلغت نسبة البالغين 92% من بينهم 90% من الذكور، و10% من النساء، يستقرون خاصة في طرابلس، بنسبة 23%، تليها مصراتة في المرتبة الثانية بنسبة 12%، ثم أجدابيا بنسبة 10%.%.
وتعاني ليبيا من نزوح إفريقي لآلاف المهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا، خاصة من دول جنوب الصحراء، خاصة عبر حدودها الجنوبية التي تغيب فيها الرقابة الأمنية
وفي السياق، ذكر رئيس عمليات البحث والإنقاذ بالسفينة أكواريوس، أن السفينة التي انتشلت قرابة ثلاثة آلاف مهاجر من البحر المتوسط هذا العام، ستضطلع بمهام الإنقاذ دون الانتظار لأوامر من خفر السواحل ولن تعيد أشخاصاً إلى ليبيا، وقال نيك رومانيوك لرويترز على متن أوكواريوس: «عندما نرى أن هناك سفينة في محنة مع وجود احتمال شديد لوفاة أناس فسنذهب وننقذهم على الفور حسب القانون البحري الدولي»، وأضاف أن طلب مراكز التنسيق من سفن الإنقاذ العام الماضي أن تكون في وضع الاستعداد أو تنتظر للحصول على إيضاحات بشأن أمور معينة زاد من خطر احتياج أشخاص للإنقاذ.
وستقوم السفينة بدوريات على مسافة من 25 إلى 30 ميلا من الساحل الليبي، غربي طرابلس، وهي منطقة تقع خارج المياه الإقليمية الليبية، لكنها داخل المنطقة الليبية للبحث والإنقاذ.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات