أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان (أوتشا)، اليوم الخميس، أن 163 ألف شخص يواجهون خطر نقص المساعدات الإنسانية، بمن فيهم النازحون من جنوب السودان والبدو الرحل، وذلك في منطقة أبيي المتنازعة بين دولتي السودان وجنوب السودان.
وكشف مكتب “أوتشا” في بيان اطلعت عليه الأناضول، “نزوح ما يقدر بـــ7 آلاف و500 شخص، بسبب النزاع في دولة جنوب السودان عبر منطقة أبيي في طريقهم إلى السودان”.
وأشار البيان إلى: “حصول 100 ألف لاجئ من دولة جنوب السودان، على المساعدات الغذائية في منطقة أبيي، خاصة في موسم الأمطار”.
وأضاف: “أشارت تقارير إلى وصول لاجئين جدد من جنوب السودان إلى أبيي، لكن الأرقام الدقيقة لم يتم التحقق منها، لعدم إمكانية الوصول إلى الطرق خلال موسم الأمطار”.
وأعلن السودان أخيرًا، استقبال مليوني لاجئ منذ 2013 وحتى نهاية سبتمبر/أيلول 2107، بينهم أكثر من مليون من دولة جنوب السودان.
وطبقًا للبيان: “لا تزال هناك احتياجات إنسانية كبيرة في منطقة أبيي، والخدمات محدودة أو غائبة”.
وتتنازع الخرطوم وجوبا، حول منطقة “أبيي” الغنية بالنفط، التي تقطنها قبيلة (دينكا نقوك) الجنوبية، ويقصدها رعاة قبيلة (المسيرية) الشمالية صيفًا.
وفي يونيو 2011، أنشأ مجلس الأمن الدولي بعثة “يونسفا”، لحفظ الأمن في منطقة “أبيي”.
و”يونسفا” هي قوة عسكرية كانت تضم 4 آلاف و200 عسكري و50 شرطيًا، قبل أن يصدر قرارًا أمميًا في 29 مايو 2013، بزيادة الحد الأقصى للعسكريين والشرطيين إلى 5 آلاف و326 رجلًا.
وفي مايو الماضي، تبنى مجلس الأمن بالإجماع، قرارًا بتمديد ولاية القوة الأممية، بالمنطقة الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، لمدة 6 أشهر تنتهي في 15 نوفمبر المقبل.
وانفصلت جنوب السودان عن السودان في يوليو 2011 بموجب استفتاء شعبي، واستأثرت جوبا بثلاثة أرباع الآبار النفطية، فيما بلغ إنتاج النفط قبل الانفصال 450 ألف برميل يوميًا.
وعقب الانفصال، تصدر دولة جنوب السودان التي لا تطل على منافذ بحرية، النفط عبر الأراضي والموانئ السودانيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات