فى خطوة لافتة لم يكن ليشهدها اللبنانيون قبل حركة 14 آذار 2005، تم توقيف إمام يعرب كنعان حفيد رئيس جهاز الأمن والاستطلاع في القوات السورية العاملة في لبنان اللواء غازي كنعان، في مطار رفيق الحريري الدولي بموجب مذكرة تقصّ.
وأفيد أن الأمن العام هو من أوقف كنعان في مطار بيروت لصالح الجيش اللبناني بناء على بلاغ صادر عن الشرطة العسكرية.
وكان اللواء كنعان حاكماً عسكرياً وسياسياً للبنان، وكان مقره في عنجر محجة للعديد من السياسيين خلال حقبة الوصاية السورية، ونادراً ما كان مسؤول مهما علا شأنه لا يعرّج على عنجر في طريقه إلى العاصمة السورية أو في طريق عودته قبل استبدال كنعان بالعميد رستم غزالة و» انتحار» الأول في ظروف غامضة.
ويدل توقيف كنعان في مطار بيروت على تنسيق ما زال قائماً بين المخابرات السورية ومخابرات الجيش اللبناني، أو على وجود شكوى بحق حفيد كنعان لتخطيه الأنظمة والقوانين خلال وجوده لفترة على الأراضي اللبنانية.
على خط أمني آخر، أقفل أهالي سعدنايل طريق البلدة باتجاه زحلة وشتورة احتجاجاً على مداهمات ينفّذها الجيش اللبناني بحق مشتبه فيهم في قضية تفجير كسارة ـ زحلة.
وقد اعترض أهالي الموقوفين على ما سموها «التوقيفات العشوائية بحق أبناء سعدنايل». وكان الأمن العام الذي يرأسه حالياً مدير عام شيعي أوقف تدخله في القضية كي لا تأخذ ابعاداً مذهبية.
واعلنت وكالة الاعلام الوطنية في وقت لاحق أمس الافراج عن إمام كنعان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات