قالت القوات الليبية في شرق البلاد بقيادة خليفة حفتر إنها استعادت السيطرة على مرفأين نفطيين، بعد أن شنّ حرس المنشآت النفطية هجوما مضادا أمس الأحد وسيطر على أحدهما لفترة قصيرة.
في موازاة ذلك، استأنفت القوات الموالية لحكومة الوفاق معركتها مع تنظيم «الدولة الإسلامية» في سرت، بعد نحو أسبوعين من الهدوء على جبهات القتال في المدينة الساحلية، حيث خاضت اشتباكات عنيفة قتل فيها ثلاثة من عناصرها.
وتحاصر القوات الحكومية عناصر التنظيم المتطرف في حي واحد في شرق سرت (450 كلم شرق طرابلس) بعد أكثر من أربعة أشهر على انطلاق العملية العسكرية لاستعادة المدينة والتي قتل فيها أكثر من 450 من عناصر القوات الحكومية.
ونفذت القوات المناهضة لحكومة الوفاق الوطني بقيادة حفتر هجوما على المرافئ النفطية، الأحد الماضي، وتمكنت خلال ثلاثة أيام من السيطرة على كامل المنطقة بعد طرد جهاز حرس المنشآت التابع لحكومة الوفاق بقيادة إبراهيم الجضران منها.
ثم أعلنت الأربعاء الماضى تسليم إدارة موانئ التصدير إلى المؤسسة الوطنية للنفط التي تدين بالولاء لحكومة الوفاق، مع احتفاظها بالوجود العسكري لحراسة الموانئ، قبل أن تقرر المؤسسة الخميس رفع حالة «القوة القاهرة» عن الموانئ وهي الأكبر في البلاد. وحاولت قوات جهاز حرس المنشآت النفطية التابع لحكومة الوفاق الأحد استعادة السيطرة على المنطقة حيث هاجمت ميناءي راس لانوف والسدرة.
وبينما كانت الاشتباكات تدور في الهلال النفطي قتل ثلاثة من عناصر القوات الموالية لحكومة الوفاق في اشتباكات عنيفة مع تنظيم «الدولة الإسلامية» في سرت هي الأولى بعد نحو أسبوعين من الهدوء على جبهات القتال في المدينة الساحلية، بحسب متحدث ومصدر طبي.
وقال رضا عيسى المتحدث باسم عملية «البنيان المرصوص» إن استئناف المعركة أمس الأحد جاء «بعد عدة اجتماعات عقدها القادة الميدانيون». كما يأتي استئناف العملية العسكرية التي انطلقت في منتصف أيار/ مايو بعد أقل من أسبوع على قرار الحكومة الإيطالية إقامة مستشفى ميداني في مصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، مركز القوات الحكومية، وذلك بطلب من حكومة الوفاق.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات