الأمن المصري يمنع صلاة الجمعة في “الأزهر” و”الحسين” لـ “دواعي أمنية”!!

منعت قوات الأمن المصرية المصلين، أمس الجمعة، من الدخول إلى الجامع الأزهر ومسجد الحسين بعد الساعة التاسعة صباحًا، وأجبرت مرتادي المسجدين على الانتقال إلى المساجد الأخرى المتواجدة في نطاق الحي، “علشان فيه قلق” بحسب أحد القائمين على منع المصلين من الدخول إلى الحسين.

وافترش المصلون الشوارع الجانبية للحسين للاستماع إلى خطبة الجمعة القادمة من المسجد المغلق على من فيه منذ الصباح، فيما شهد محيط الجامع الأزهر تكثيفات أمنية من قوات الأمن المركزي والتدخل السريع.

وخلت قاعة وصحن الجامع الأزهر بالعاصمة المصرية القاهرة من المصلين في صلاة يوم الجمعة إلا من أعداد قليلة بسبب الإجراءات الأمنية المشددة التي حالت دون دخول المسجد بعد نحو 4 أسابيع من واحدة من أكبر التظاهرات التي شهدها الجامع دعما للشعب الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غـزة في أعقاب عملية طوفان الأقصى.

ورغم ذلك أقيمت شعائر الصلاة في كلا المسجدين، بينما أكد أحد أصحاب المحال التجارية في المنطقة لـموقع “المنصة”: “كل جمعة على كده من ساعة المظاهرات، أبواب المسجد بتتفتح ساعة واحدة من 8 لـ9 الصبح، وبعدها بتتقفل”

وخيم الهدوء الجمعة الماضي، لأول مرة منذ أربعة أسابيع، على محيط الجامع الأزهر، بينما انتشرت قوات الأمن من حوله، في صورة أقرب إلى الثكنة العسكرية منها إلى المسجد، بعدما شهد محيط الجامع الأشهر في القاهرة، مظاهرات انطلقت في أسبوعها الأول بمبادرة شعبية، تندد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

قبل أن تتحول إلى حاشدة في الأسبوع الثاني تلبية لدعوة أطلقها عبد الفتاح السيسي، وأمنتها قوات من الشرطة، ثم حاول بعض المواطنين يوم الجمعة قبل الماضي

وقال مصلون أن الأمن أبلغهم أن الصلاة في الجامع الأزهر والحسين ممنوعة فيهما لدواع أمنية حسب ما قاله المخبرين!!

حيث اصطف المئات من قوات الأمن المركزي والضباط والقوات الخاصة على طول الشارع وانتشرت سيارات الترحيلات التي تحمل أضعافًا من قوات الأمن والميكروباصات التي تحمل عشرات البلطجية.

“غصب يا رب”، قالها أحد المواطنين القائمين على منع المصلين من الدخول للصلاة بالجامع الأزهر، ردًا على سؤال أحد المصلين له “أنت راضي عن نفسك وأنت بتمنع الصلاة؟”

وأوضح أنه من منطقة الزاوية الحمراء، وأجبره ضباط وأفراد مباحث القسم على الحضور معهم ومساعدتهم، قائلًا “لو ما جيتش ممكن يلفقوا لي قضية”

وفي مسجد الحسين، دارت خطبة الجمعة بحسب ما سمعه المواطنون في الخارج عن العمل وفضله، وعدم التواكل و”التمسك بالعمل لتحقيق الأمل”، إضافة إلى الدعاء للفلسطينيين ودعوتهم للثقة في الله.

كانت محافظات مصر شهدت مظاهرات حاشدة، في 20 أكتوبر الماضي تؤيد حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، وتندد بالاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، انتهت بوصول بعض المتظاهرين إلى ميدان التحرير، وإلقاء القبض على عدد منهم.

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …