قال مجدي شندي، رئيس تحرير صحيفة “المشهد” الأسبوعية المعارضة، الثلاثاء: إن الأمن داهم منزله فجرا وألقى القبض على نجله حتى يسلم نفسه.
وأوضح شندي، في تدوينه عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”: “اقتحم أفراد من قوات الأمن منزلي، فجر الثلاثاء، وحين لم يجدوني قبضوا على واحد من أبنائي واصطحبوه لمديرية أمن الجيزة (غرب القاهرة) حتى أسلم نفسي“.
وعادة ما تواجه الداخلية في مصر انتقادات حقوقية محلية ودولية بشأن سياسة التوقيفات.
من جانبه، أعرب السياسي المعارض والمرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي عن تضامنه الكامل مع شندي.
وقال عبر حسابه على “فيسبوك”: “كل التضامن مع المصري النبيل والصحفي الشجاع والصديق الحبيب الأستاذ مجدي شندي، وابنه البرئ الموهوب عمر“.
وتأسست صحيفة “شندي” في يناير/كانون الثاني 2012، وهي معروفة بمعارضتها للنظام السياسي في مصر؛ إذ واجهت من قبل قرار بحجب موقعها الإلكتروني 6 أشهر وغرامة 50 ألف جنيه (نحو 3 آلاف دولار) في مارس/آذار الماضي.
أما المرشح الرئاسي السابق، “أيمن نور”، فقال عبر تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي، “تويتر”، : “وربما يكون أيضا من أسباب قرار اعتقال الصحفي #مجدي_شندي هو ما نشرته صحيفة #المشهد التي يملكها في صدر صفحتها الأولي والثالثه #امس تحليلا عن #فيديوهات الفنان #محمد_علي”
وشندي الذي لم يكن موجودا في منزله توجه الى مديرية أمن الجيزة للسؤال عن ابنه وتسليم نفسه، فأخبروه بأن ابنه في الأمن الوطني بمدينة الشيخ زايد حسب رواية عمرو بدر عضو مجلس نقابة الصحفيين الذي قال إنه اتصل مرارا بمسؤولي الأمن، إلا أنه لم يرد عليه أحد.
كان آخر عدد من “المشهد” قد تضمن مقالا افتتاحيا في الصفحة الأولى لحمدين صباحي بعنوان “سجناء الأمل.. تهم باطلة وتحريات كاذبة تستدعي إحالة من طبخوها ووزيرهم إلى التحقيق بتهمة تضليل العدالة”.
كنا تضمن العدد الأخير للمشهد تقريرا بعنوان “هكذا تعاملت السلطة مع غضب أساتذة الجامعات .. مخاوف من تمدد الغضب المكتوم لشرائح أخرى”.
والإثنين، نشر الصباحي مقالا مطولا، في تلك الصحيفة، بعنوان “سجناء الأمل.. تهم باطلة وتحريات كاذبة”، موجها انتقادات للسلطة السياسية بشأن توقيف معارضين بارزين بالبلاد.وفي 25 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت وزارة الداخلية، في بيان، توقيف 11 شخصا، قالت إنهم “متورطون في مخطط لضرب اقتصاد البلاد”، وإعداد “خطة الأمل” لاستهداف مؤسسات الدولة.
ومن أبرز الموقوفين، حسب البيان، زياد العليمي النائب البرلماني السابق وعضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي (يساري)، وحسام مؤنس القيادي اليساري والمتحدث السابق باسم حملة الانتخابات الرئاسية لحمدين صباحي في 2014، والصحفي اليساري البارز هشام فؤاد.
كما أوقفت السلطات أيضا الناشط العمالي اليساري حسن بربري، وأسامة عبد العال العقباوي، عضو اللجنة العليا بحزب الاستقلال (معارض ـ تحت التأسيس)، إضافة إلى اثنين متحفظ على أموالهما بتهمة “الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين”، وهما رجل الأعمال مصطفى عبد المعز، والخبير الاقتصادي عمر الشنيطي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات