أكدت وكالة الأناضول التركية أن إسرائيل تفرض، وفق مُراقبين، رقابة صارمة على إعلامها بخصوص الخسائر جراء ضربات حزب الله، التي تطول بالأساس أهدافًا عسكرية.
ويرجع المراقبون، بحسب الأناضول، تلك الرقابة والتعتيم لأسباب عديدة، من أهمها حماية حكومة نتنياهو، والحفاظ على معنويات الإسرائيليين، وممارسة الحرب النفسية بحق الشعوب المؤمنة بجدوى المقاومة.
قالت إن التكتم قد يهدف إلى “منع حزب الله من معرفة تأثيرات صواريخه والمتاجرة بها إعلاميًا، أو تطوير نفسه ومواصلة هجماته”، بحسب الوكالة.
وتشير الأناضول إلى أن هذه الرقابة تعود إلى أن ما يحدث في جبهة لبنان تحديدًا يعد سابقة منذ نكبة فلسطين عام 1948، إذ يضرب العقيدة الأمنية الإسرائيلية الراسخة، القائمة على “نقل المعركة إلى أرض العدو”
ويؤكد المحلل الفلسطيني فايد أبو شمالة، أن “كل ما ينشره الإعلام العبري والعربي في إسرائيل، يراقبه ضباط الرقابة العسكرية بشكل صارم”
ووفقًا للأناضول، تسعى إسرائيل إلى منع تفاقم خسائرها الاقتصادية، بسبب الانتكاسات العسكرية.
وعلى المستوى الإعلامي، تسعى إسرائيل بتكتمها إلى احتكار رواية الحرب خاصة الموجهة إلى الغرب.
كما قد يفضح الكشف عن الخسائر تعاونا سريا مع دول أخرى كما حدث في غزة، أو عن تقنيات لا ترغب إسرائيل في الكشف عنها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات