قررت وزارة الأوقاف المصرية إحالة البلاغ المرفوع ضد أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشيخ أحمد كريمة لمنعه من الظهور إعلاميا، إلى رئيس الإدارة المركزية للتفتيش والرقابة.
وجاء هذا القرار بعد إصدار كريمة بعض الفتاوى المغايرة لما أفتت به مؤسسات الفتوى في مصر، مثل فتواه عن رفض زراعة كلية خنزير في جسد مسلم عند الضرورة، وفتواه بشأن تحريم التبرع بالأعضاء، ونقلها من الأموات للأحياء، طبقا للضوابط الشرعية، وكذلك تحريمه نقل قرنيات العين، وغير ذلك من الفتاوى المغايرة لما استقرت عليه مؤسسات الفتوى كالإفتاء والأزهر.
وأشار مقدم البلاغ المحامي هاني سامح إلى أنه “من المقرر أن تبحث الإدارة المركزية للتفتيش والرقابة، في مسألة منع كريمة من الظهور إعلاميا، أو حتى منعه من الخطابة إذا لزم الأمر”.
وطالب سامح وزير الأوقاف في بلاغه بـ”إلغاء الترخيص الممنوح لكريمة بالخطابة والفتوى، أو اتخاذ الإجراءات القانونية في حال كونه لم يصدر له ترخيص بالإفتاء والظهور الإعلامي من قبل”.
وأوضح، أن “المبادئ الطبية المسلم بها أكدت على الاستفادة من الاكتشافات والحداثة الطبية فتم الاستفادة من أعضاء الخنازير في إنتاج الأدوية وصمامات القلب والخيوط الجراحية وإنتاج الأنسولين واستخدامات شتى، آخرها الكشف بمنح الحياة للإنسان من أعضاء الخنازير المعدلة جينيا بما يمثله من فتح طبي عظيم لصالح الإنسانية وحياة البشر”.
يذكر أن السلطات المصرية تدفع بمحامين محسوبين عليها، لرفع دعاوى قضائية ضد من يخالف سياستيها في جميع المجالات، وآخر دعوى رفعها هاني سامح ضد مواطن صور امرأة أوكرانية عارية، مدعية في دعاوه أن ذلك سيؤثر على السياحية المصرية، ولتذهب القيم المصرية أدراج الرياح بحسب مراقبين.
وبحسب المراقبين أيضا، أن عدد الدعاوى المرفوعة ضد مصريين معارضين لسياسة النظام، لمجرد إبداء الرأي ضد سياسة نظام السيسي، حدث ولا حرج، بدء من الاتهام بمساندة جماعة إرهابية، انتهاءً بتهديد وسلامة الأمن المجتمع، مشيرين إلى أن الاتهامات “معلبة وجاهزة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات