كشفت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، اليوم الإثنين، عن وجود 3.3 ملايين يهودي هاجروا إلى إسرائيل منذ 1948، منهم 27ألف و300 مهاجر خلال الأشهر الأولى من العام الجاري وهو ما يمثل زيادة 20% عن العام الماضي، وتعمل وكالات يهودية على تشجيع اليهود في العالم كله للهجرة للكيان الصهيوني والحصول على الجنسية بشكل فوري.
وقالت دائرة الإحصاء (حكومية)، في تقرير إن 43.7 بالمائة من هؤلاء المهاجرين اليهود قدموا إلى إسرائيل منذ العام 1990.
وأشارت إلى أنه في العشرة أشهر الأولى من العام الجاري، وصل إلى إسرائيل 27 ألفا و300 مهاجر يهودي جديد بارتفاع نسبته 20 بالمئة مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي.
وأوضحت أن عدد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل في العام 2018، بلغ 37 ألفا و300 مهاجر.
واستنادا إلى معطيات إسرائيلية رسمية، فإنه في بداية العام 2018، بلغ عدد اليهود في العالم حوالي 14.7 مليون نسمة من بينهم 6.6 ملايين في إسرائيل و5.7 ملايين في الولايات المتحدة، والباقي موزعين حول العالم وبخاصة في أوروبا.
وبدأت هجرة اليهود من دول الاتحاد السوفيتي السابق، إلى إسرائيل، بشكل جماعي قبيل وعقب انهياره، حيث تفيد إحصائيات رسمية أن حوالي 1.6 مليون يهودي سوفيتي (بما فيهم زوجاتهم وأزواجهم وأبنائهم من غير اليهود) وصلوا بين عامي 1989 و2006.
ويسمح قانون “العودة إلى إسرائيل”، لكل يهودي في العالم، بالهجرة إليها والحصول على جنسيتها بشكل فوري.
وتعمل وكالات يهودية على تشجيع اليهود في العالم على الهجرة لإسرائيل.
بالمقابل تمنع إسرائيل تطبيق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الذي ينص على عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وممتلكاتهم التي تم تهجيرهم منها عام 1948.
وحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، يبلغ عدد سكان إسرائيل، 8.9 ملايين شخص، من بينهم أكثر من 1.5 مليون (عربي فلسطيني) ويشكلون 20% من السكان.
يشار إلى أن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي يتسم بخصوصيته وتفرّده، فهو صراع على الوجود اتخذ أشكالاً وصوراً عدة؛ وقد اعتبرت “إسرائيل” منذ إعلان قيامها، أن الفلسطينيين “يشكلون خطراً ديموغرافياً عليها”، ولذلك استمرت محاولات الاحتلال الإسرائيلي الحفاظ على التفوق الديموغرافي على الجانب الفلسطيني من خلال تكثيف موجات الهجرة وجذب يهود العالم إلى “إسرائيل”، ومواجهة ارتفاع نسبة السكان الفلسطينيين، سواء في أرضهم أو العالم الخارجي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات