الإخوان: أجهزة الأمن المصرية تمارس التعذيب بحق المرسي لنزع اعترافات كاذبة

نددت جماعة الإخوان المسلمين، في بيان لها، بما يتعرض له عضو مكتب الإرشاد الدكتور محمد عبد الرحمن المرسي من ضغوط قاسية وتعذيب نفسي وجسدي، منذ اعتقاله في الثالث والعشرين من فبراير الماضي.

وقال البيان إن الانتهاكات لم تقتصر فقط على عضو مكتب الإرشاد وحده بل امتدت لتشمل العشرات من المختفين قسريا ومن بينهم ناصر الفراش المستشار الإعلامي لوزير التموين في حكومة الرئيس محمد مرسي، باسم عودة.

وأضاف البيان: “ما يتم انتزاعه من اعترافات تحت التعذيب فوق أنه يتنافي مع كافة المواثيق الدولية التي تكفل حقوق الإنسان فإن الجميع يدرك زيفه وبهتانه فضلا عن أنه لا يمثل أي أساس قانوني لمحاكمات درج النظام العسكري على تلفيقها لمعارضيه”.

وأهابت جماعة الإخوان المسلمين في بيانها بكل المؤسسات والمنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية، وكافة أحرار العالم بالتحرك السريع للتنديد بتلك الانتهاكات وتحمل مسؤولياتها في التصدي لتلك الانتهاكات التي تتم بحق أبرياء.

وقال المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين، طلعت فهمي، إن صمود الدكتور محمد عبد الرحمن أمام تلك الانتهاكات الجسيمة بحقه بالرغم مما يعانيه من وضع صحي دقيق يهدد حياته، لا يعني القبول بها، أو الصمت عن فضحها بكل السبل والوسائل.

وتابع، فهمي، في تصريح صحفي له: “نهيب بكل أحرار العالم، التنديد بتلك الانتهاكات بحق الدكتور محمد عبد الرحمن، وهو صاحب التاريخ المشرف في خدمة وطنه وشعبه فضلا عن أخلاقه الرفيعة التي يعرفها كل من عاصره وعايشه خلال قيامه بعشرات القوافل الطبية المجانية لعلاج أبناء الشعب المصري على امتداد حياته المهنية كطبيب استشاري في أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفى شربين بمحافظة الدقهلية في دلتا مصر والحاصل على لقب الطبيب المثالي على مستوى المحافظة عام 2003”.

وأضاف المتحدث الإعلامي أن “الدكتور محمد عبد الرحمن صاحب تاريخ مليء بالتضحيات والعمل الدؤوب على طريق الدعوة إلى الله منذ انضمامه لجماعة الإخوان المسلمين، ويحسب له تمكنه -بعد جهود كبيرة- من إعادة الالتئام لصف الجماعة على طريق السلمية في مقاومة الانقلاب الغادر؛ وقيادة الحراك الثوري وسط ضغوط أمنية شديدة، مستعصيا مع الثوار على الاستسلام أو الانبطاح للعسكر”. 

وأوضح فهمي، أن ما تسعى له سلطات الانقلاب من انتزاع اعترافات بالإكراه من الدكتور محمد عبد الرحمن وإخوانه فوق أنه يتنافى مع كافة المواثيق الدولية التي تكفل حقوق الإنسان، فإن الجميع يدرك زيفه وبهتانه فضلا عن أنه لا يمثل أي أساس قانوني لمحاكمات درج النظام العسكري المصري التي يعمل على تلفيقها لمعارضيه.

وفيما يلي بيان الإخوان:

تلقت جماعة “الإخوان المسلمون” معلومات مؤكدة عن قيام زبانية الانقلاب العسكري عبر أجهزتهم الأمنية المختلفة بممارسة تعذيب بدني ونفسي على عدد من قيادات الإخوان المعتقلين وفي مقدمتهم الدكتور محمد عبد الرحمن المرسي رئيس اللجنة الإدارية العليا وعضو مكتب الإرشاد ؛ وعلى عدد من المختفين قسريًا، مستخدمين وسائل حديثة لتلفيق اعترافات كاذبة، بهدف تشويه صورة الجماعة الناصعة.

ويلفت الإخوان المسلمون إنتباه الجميع إلى أن تلك الأساليب الخسيسة في تلفيق الاتهامات ليست غريبة على العسكر ولا على أجهزتهم الأمنية فتاريخهم مليئ بكثير من الجرائم.

والله أكبر ولله الحمد

د. طلعت فهمي

المتحدث الإعلامي باسم جماعة “الإخوان المسلمون”

الخميس 17 جمادى الآخرة 1438 هـ ، الموافق 16مارس 2017 م

شاهد أيضاً

إيران تعلق التزاماتها باتفاقها المؤقت مع واشنطن

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، السبت، تعليق بلاده التزاماتها الواردة في مذكرة …