اكدت جماعة “الإخوان المسلمون ” أن نفي وزارة الداخلية للمتاعب الصحية التي يعاني منها الدكتور محمد بديع المرشد العام للجماعة والذي قارب الثمانين من عمره؛ لن يغطي على الإجراءات القمعية التي يتعرض لها فضيلته وإخوانه وحرمانهم من حقوقهم الطبيعية في المحاكمات العادلة والزيارات وتلقي العلاج وإدخال الطعام على امتداد سنوات.
وكانت ضحى ابنة الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين قالت إن أباها (79 سنة) مصاب بكورونا شديدة (ترجيع سخونة كحة تكسير في الجسم).
وأوضحت أن أباها جاء إلى الجلسة الأخيرة ملفوفا في بطانية ميري وغير قادر على الوقوف ويمشي بصعوبة، لكن وزارة الداخلية نفت ذلك.
وطالب الجماعة كافة المنظمات الحقوقية والقانونية وكل أحرار العالم التدخل العاجل لنقل الدكتور محمد بديع إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وقالت إنها تُحمّل سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته.
وشددت الجماعة على “إن الممارسات الوحشية التي راح ضحيتها العشرات داخل سجون الانقلاب خلال السنوات الماضية ترقى إلى جرائم التعذيب والقتل الممنهج؛ ولا تسقط بالتقادم”.
تابعت: “وستظل هذه الممارسات عنواناً على تلك الحقبة المريرة من تاريخ مصر، وستكون في الوقت نفسه شاهدة على صمود وتضحيات المخلصين من أجل مصر الكنانة وشعبها العظيم، ولن تفت في عضدهم أو تردهم عن مواصلة طريق الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة دون تردد أو وجل “.
وسألت الجماعة الله الكريم “الشفاء العاجل لفضيلة المرشد العام، وكل المرضى في سجون الانقلاب، كما نسأله فرجاً قريبا لكل الأحرار والحرائر”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات