الإعلام الصهيوني: تل أبيب قبلت معظم مقترح بايدن بشأن صفقة التبادل ووقف إطلاق النار بغزة

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، مساء الأحد 2 يونيو 2024، أن تل أبيب قبلت بمعظم الخطوط العريضة لمقترح صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي جو بايدن.

كما وافقت إسرائيل، حسب الهيئة، على تمديد الهدنة لأكثر من 6 أسابيع، “حتى يتم الاتفاق على هدوء مستدام”

وأوضحت أن المقترح يتضمن إطلاق سراح النساء والمدنيين الإسرائيليين أولاً ثم الجنود، وبعد إطلاق الأسرى الأحياء، يتم تسليم جثامين الأسرى القتلى.

ووفق هيئة البث، ستتم في المرحلة الثانية من الصفقة مناقشة أسماء الأسرى الفلسطينيين “الأمنيين” الذين ستفرج عنهم إسرائيل.

ومساء الجمعة، قال بايدن، الذي تدعم بلاده تل أبيب في حربها على غزة، إنه يوجد “مقترح إسرائيلي” من 3 مراحل يشمل وقفاً لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة إعمار القطاع.

وتقدر تل أبيب وجود 128 أسيراً إسرائيلياً في غزة، فيما أعلنت حماس مقتل أكثر من 70 منهم في غارات شنتها إسرائيل، التي تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 9 آلاف و500 فلسطيني.

وقد أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أنه سيلتقي اليوم، الإثنين، مع رئيس حزب “عوتسما يهوديت” ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بعدما هدد الأخير بإسقاط الحكومة في حال وافق نتنياهو على المقترح الذي استعرضه الرئيس الأميركي، جو بايدن، لوقف الحرب على غزة وتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن اللقاء مع بن غفير يأتي “من أجل أن يطلع على مسودة الاتفاق الآخذ بالتبلور”، وأنه جرى تمرير رسالة إلى بن غفير مفادها أنه “خلافا لأقوال الرئيس بايدن، لا يوجد في مسودة الاتفاق بند يشمل وقف الحرب، كما أن باقي البنود لن تشكل صفقة انهزامية”.

وكان نتنياهو قد التقى، مساء أول من أمس، مع رئيس حزب الصهيونية الدينية ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الذي هدد هو الآخر بإسقاط الحكومة إذا تم إيقاف الحرب على غزة، وأبلغه نتنياهو بأن الصفقة لا تشمل وقف الحرب.

وقال سموتريتش، في بيان نشره على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي أول من أمس، إنه “تحدثت الآن مع رئيس الحكومة وأوضحت له أنني لن أكون جزءا من حكومة توافق على الخطوط العريضة المقترحة وتنهي الحرب دون تدمير حماس وإعادة جميع الرهائن”

وأضاف سموتريتش أنه “لن نوافق على إنهاء الحرب قبل تدمير حماس، ولا على إلحاق ضرر جسيم بإنجازات الحرب حتى الآن من خلال انسحاب الجيش الإسرائيلي وعودة سكان غزة إلى شمال القطاع، ولا للإفراج بالجملة عن الإرهابيين الذين سيعودون، لا سمح الله، لقتل اليهود”.

وعلى عكس ما جاء في خطاب بايدن، قال مكتب رئيس وزراء إسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الأخير “يُصر على عدم إنهاء الحرب على قطاع غزة إلا بعد تحقيق جميع أهدافها”.

وأبرز أهداف الحرب الإسرائيلية المعلنة هو القضاء على حماس، وإعادة الأسرى من غزة.

فيما قالت حماس إنها ستتعامل “بإيجابية مع أي مقترح يقوم على أساس وقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين، وإنجاز صفقة تبادل جادة للأسرى”.

واتهمت الفصائل الفلسطينية مراراً واشنطن وتل أبيب بعدم الرغبة حقاً في إنهاء الحرب، والسعي عبر المفاوضات إلى كسب الوقت، على أمل أن يحقق نتنياهو مكاسب.

وفي مايو الماضي، أعلنت حماس والفصائل موافقتها على مقترح مصري قطري لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، لكن إسرائيل رفضته؛ بزعم أنه “لا يلبي شروطها”.

وبوساطة مصر وقطر، ومشاركة الولايات المتحدة، تجري إسرائيل وحماس منذ شهور مفاوضات غير مباشرة متعثرة لإبرام اتفاق.

 

شاهد أيضاً

النهضة التونسية تدعو لتوافق وطني جديد وتحذر من تهديد الاستقرار السياسي والاجتماعي

جددت حركة النهضة التونسية انتقادها الحاد للمسار السياسي القائم في البلاد منذ 25 يوليو 2021، …