أكد مصدر أمني مصري رفيع المستوى لقناة القاهرة الإخبارية، مساء الأحد 2 يونيو/حزيران 2024، أن “الاجتماع الثلاثي بالقاهرة الذي ضم الوفد الأمني المصري ووفود الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل” قد انتهى، وسط معلومات عن تمسك مصر بانسحاب إسرائيل من معبر رفح.
المصدر كشف أن “مصر تمسّكت بموقفها الثابت نحو ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح حتى يتم استئناف تشغيله مرة أخرى” مضيفاً أن “الوفد الأمني المصري أكد مسؤولية إسرائيل الكاملة عن عدم دخول مواد الإغاثة والمساعدات الإنسانية”.
وتابع قائلاً: “تمسك الوفد المصري بضرورة العمل الفوري لإدخال ما لا يقل عن 350 شاحنة مساعدات للقطاع يومياً تشمل كافة المواد اللازمة سواء غذائية أو طبية أو وقود”.
ومنذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر، في 7 مايو/أيار الماضي، ترفض القاهرة التنسيق مع تل أبيب بشأنه، لعدم “شرعنة” احتلاله.
وتصر مصر على أن معبر رفح هو معبر مصري فلسطيني، وأن مصر ستعيد إدخال المساعدات من خلال آلية يتم الاتفاق عليها بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.
وفي 24 مايو اتفق الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والأمريكي جو بايدن، على “إرسال مساعدات إنسانية ووقود بشكل مؤقت من معبر كرم أبو سالم، لحين التوصل لآلية لإعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني”، بحسب بيان للرئاسة المصرية.
وكانت قناة القاهرة الإخبارية المدعومة من الدولة عن مصدر وصفته بأنه “رفيع المستوى”، نقلت السبت الأول من يونيو 2024، أن اجتماعاً ثلاثياً بين مصر والولايات المتحدة وإسرائيل سيعقد الأحد لبحث إعادة تشغيل معبر رفح في ظل تمسك مصر بالانسحاب الإسرائيلي الكامل منه.
المصدر قال إن “مصر أكدت لكافة الأطراف موقفها الثابت والقائم على عدم فتح معبر رفح طالما بقيت السيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني منه”، مشيراً إلى أن “هناك جهوداً مصرية مكثفة للعودة إلى مفاوضات الهدنة بقطاع غزة في ضوء الطرح الأمريكي الأخير”
الموقع الإخباري نقل عن مسؤول أمريكي أن الرئيس جو بايدن أبلغ نظيره المصري عبد الفتاح السيسي بأن واشنطن “ستنتقد القاهرة علناً إذا لم يتم استئناف عبور الشاحنات إلى غزة عبر معبر رفح”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات