قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، إن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، زار الإمارات المتحدة مرتين على الأقل، كجزء من الاتصالات لصياغة الاتفاق الذي جري التوصل اليه الخميس 13 أغسطس 2020 للسلام الكامل.
وأوضحت الصحيفة أن الزيارات استغرقت عدة ساعات، في كل مرة، وأن “رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي”، مئير بن شبات، كان يرافقه في زياراته.
ما كان محرماً بالأمس أصبح شجاعة اليوم!
وبعد أن أعلنت الإمارات وإسرائيل الخميس 13 أغسطس/آب 2020، في بيان مشترك أنهما توصلتا إلى اتفاق وصفتاه بـ”التاريخي”؛ سيؤدي إلى تطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين بدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة نشر تغريدات سابقة لمسؤولين إماراتيين عن التطبيع والتناقض بين رفضهم له سابقا ودعمه الان.
مستخدمو تويتر قاموا بنشر تغريدة قديمة لوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، قال فيها قبل سنوات إن بلاده ملتزمة كل الالتزام بالقضية الفلسطينية ولن تسلك طريق التطبيع، ليقوموا بمقارنتها مع تغريداته الجديدة حول تطبيع أبو ظبي العلاقات مع إسرائيل والذي وصفه قرقاش بالقرار الشجاع.
إذ قال أنور قرقاش عن “اتفاقية السلام” بين الإمارات وإسرائيل: “الإمارات وبمبادرة شجاعة توظف قرارها المباشرة بالعلاقات الاعتيادية (تطبيع العلاقات) مع إسرائيل للمحافظة على فرص حل الدولتين”
تغريدة أخرى أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي نشرها وزير الخارجية في دولة الإمارات محمد بن زايد صور لأطفال فلسطينيين بعد قصف إسرائيلي علق عليها قائلاً: “إسرائيل تقتل الأطفال” لتتلقى التغريدة القديمة وابلاً من التعليقات التي راح المستخدمون يتساءلون بها عن موقفه الآن من التطبيع مع تل أبيب.
وتم إعلان البيان المشترك بين “إسرائيل” والإمارات المتحدة والولايات المتحدة، بعد أن وافقت حكومة الاحتلال على التخلي عن ضم أجزاء من الضفة الغربية، لفترة غير محددة من الوقت، والتي تعهد نتنياهو بتنفيذها عدة مرات.
وقال السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال، ديفيد فريدمان: إن “الكلمات الواردة في البيان المشترك تم اختيارها بعناية، وأن استخدام مصطلح “التعليق” لضم أجزاء من الضفة الغربية، ليس من قبيل المصادفة.
وأوضح أن ضم أجزاء من الضفة لن تُطرح على الطاولة، و”أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ستصبح يومًا ما جزءًا من دولة إسرائيل”
وأضاف فريدمان: “لقد نشرنا رؤية السلام ونحن ملتزمون بها، بما في ذلك المكون الذي يجعل بعض مناطق الضفة الغربية إسرائيلية” وحسب السفير فإن إجراءات الضم معلقة، ولكن “دون تحديد موعد”
واشارت الصحيفة إلى ان نتنياهو أكد في بيانه مساء أمس، أنه ملزم بتطبيق القانون الإسرائيلي في الضفة الغربية.
ولفت نتنياهو إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هو الذي طلب منه التخلي عن الضم في هذه المرحلة، مشيرا إلى انه كان هناك طلب من الرئيس ترمب بتعليق خطة الضم مؤقتًا وأكد نتنياهو: “لم أزل ولن أحذف الضم، أنا ملتزم بالضم ولن أتخلى عنه أبدًا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات