الإعلان عن “الأسبوع العالمي الثاني” لكسر الحصار عن غزة

أعلنت “الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة”، عن انطلاق الأسبوع العالمي الثاني لكسر الحصار عن قطاع غزة، وذلك من خلال سلسلة فعاليات تبدأ من غزة وتمدد إلى عدة دول عربية وإسلامية وعواصم غربية.

وأوضحت الناطقة باسم الحملة، مني سكيك، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم السبت بالتعاون مع “هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الاعمار” في مرفأ الصيادين بغزة (الميناء) أن الأسبوع الثاني لكسر الحصار هو بعنوان: “يدا بيد لكسر الحصار” يبدأ اليوم من هذا المؤتمر الصحفي اليوم وينتهي السبت المقبل.

وأشارت إلى أن “الأسبوع العالمي الأول” كان مطلع أبريل الماضي، والذي شهد اطلاق وسم “بكفي حصار” وقد تابعه ما يزيد عن 25 مليون متابع، بالإضافة إلى إطلاق أكثر من 60 مليون تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”.

وقالت: “لم يعد مقبولا، لا انسانيا ولا قانونيا ولا تاريخيا الاستمرار في تكريس هذا الحصار وإغلاق المعابر”، مطالبة مصر بضرورة فتح معبر رفح البري المغلق منذ ثلاث سنوات أسوة ببقية المعابر الدولية ما بين مصر وبقية الدول، والنظر إلى الحالات الإنسانية.

كما طالبت جامعة الدول العربية تنفيذ القرار العربي الخاص  بكسر الحصار عن قطاع غزة وعدم إبقائه قيد الأدراج.

ودعت سكيك، منظمة التعاون الإسلامي أن تتصدر قضية حصار غزة أجندة أعمالها المقبلة والضغط لإنهاء الحصار.

وأعربت الناطقة باسم الحملة، عن أسفها لعدم اهتمام الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” في حصار غزة، وطالبته بتطبيق العقوبات على الدول التي تفرض الحصار على غزة.

واعتبرت “الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة” الحصار بأنه “غير شرعي”، مشيرة إلى أن فرص العمل باتت ضئيلة بفعل إغلاق المعابر وإغلاق المصانع والمعامل بفعل الحصار والحروب، وتخلي حكومة الوفاق عن مسؤوليتها تجاه القطاع إلى جانب الأزمة المالية التي تمر بها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا”.

وأوضحت أن دولة الاحتلال قيدت الحركة عبر المعابر وانخفض عدد المسموح لهم بالعبور عبر معبر بيت حانون إلى 75 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، مشيرًا إلى انه يسمح فقط لفئات محدودة بالمرور كالحالات الإنسانية والمرضية.

وأكدت سكيك أن معبر “كرم أبو سالم” بات هو المعبر التجاري الوحيد الذي يعمل من أصل خمسة معابر كانت تزود غزة بالبضائع قبل فرض الحصار قبل عشر سنوات،ب ينما لم يفتح معبر رفح إلا 20 يوما خلال العام 2016.

وقالت: “إن معبر رفح بات يشكل الجرح النازف للغزين حيث انه مغلق للعام الثالث على التوالي (..) ويوجد 30 ألف حالة تتكدس  وهي بحاجة ماسة للسفر بينهم مئات المرضى الذين ينتظرون الموت، إضافة إلى عدم وصول المستلزمات الطبية والأدوية من خلالها خلال هذه السنوات”.

وأضافت: “هذا عدا عن الآلاف من المعتمرين الذين لم يتمكنوا من السفر لأداء العمر للعام الثاني على التولي وذلك لأول مرة في التاريخ”.

وأشارت سكيك إلى وجود 3 آلاف طالب، و8 آلاف موظف فقدوا أعملهم في دول الخليج و1500 زوجة غزية عالقة بغزة لا تستطيع الالتحاق بأزواجهم بفعل استمرار إغلاق معبر رفح.

وطالبت من أسمتهم “أحرار العالم” باستنهاض الهمم من اجل إنهاء الحصار عن قطاع غزة، متقدمة بالشكر لكل الشركاء من مؤسسات وفعاليات الذين يعملون معهم في هذا الحراك لكسر الحصار.

ويعيش سكان قطاع غزة والبالغ تعدادهم قرابة مليوني شخص تحت حصار مشدد منذ عشر سنوات حيث تم إغلاق كافة المعابر ومنع السفر في كل الاتجاهات إلا للحالات الإنسانية مما رفع معدلات البطالة وزاد نسبة الفقر بشكل كبير.

شاهد أيضاً

نتنياهو يعلن تغيير عقيدة إسرائيل الأمنية ويستشهد بنصوص من التلمود لتبرير جرائمه

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على “المبادرة والضرب …