الإمارات تبحث عن خطة بديلة لحفتر في ليبيا بمساعدة مصر

أفادت مصادر مطلعة لقناة ليبيا الأحرار، بطلب أبوظبي من رئيس مجلس النواب في طبرق عقيلة صالح، تشكيل حكومة جديدة برئاسة العارف النايض سفير ليبيا السابق في الإمارات.

وأضافت المصادر أن صالح يحاول إقناع عدد من النواب بعقد اجتماع للمجلس في القاهرة لإعلان الحكومة الجديدة برئاسة النايض، وتقديمه كشخصية مدنية بديلة عن خليفة حفتر، الذي لم يتمكن من دخول طرابلس للشهر الرابع على التوالي.

وأوضحت المصادر ذاتها أن أبوظبي فرضت على حفتر القبول بالحكومة المزمع تشكيلها برئاسة العارف النايض، ومارست صغوطات قوية عليه بلغت حد تهديديه بسحب الدعم العسكري والمالي.

وأشار المصدر إلى أن أبوظبي تسعى جاهدة لاحتواء حالة الاحتقان في شرق ليبيا، وباتت تخشى من فقدان سيطرتها على المنطقة بعد فشل مشروعها العسكري للسيطرة على طرابلس، وهزيمة قوات الرجل الذي عولت عليه كثيرا منذ إطلاقها لعملية الكرامة.

 

وأضاف المصدر بأن البعثة الأممية في ليبيا جرى إعلامها بحكومة عارف النايض، ولكنها لم تبد أي رد فعل بالقبول أو الرفض حتى الآن.

وكان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح أكد في لقاء مع قناة ليبيا HD التي يملكها عارف النايض عزم المجلس تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل أقاليم ليبيا الثلاث، وتقتصر مهمتها على تقديم الخدمات للمواطنين إلى حين الوصول لانتخابات رئاسية وبرلمانية.

وبعد هزيمة حفار في غريان لجأ للقصف العشوائي على المدنيين وقتل حوالى 40 مهاجراً وأصيب أكثر من 70 آخرين بجروح في غارة جوية استهدفتهم فجر الأربعاء بمركزاً لاحتجازهم في تاجوراء، الضاحية الشرقية لطرابلس

وبحسب مسؤولين عن مركز الاحتجاز فإنّ الغارة نفّذتها قوات حفتر الذي يشنّ منذ حوالى ثلاثة أشهر هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس مقرّ “حكومة الوفاق الوطني” المناوئة له والمعترف بها من المجتمع الدولي.

من جهتها أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تغريدة على حسابها في موقع تويتر عن “قلقها العميق” إزاء المعلومات الواردة عن استهداف مركز تاجوراء لاحتجاز المهاجرين بغارات جوية و”مقتل لاجئين ومهاجرين”.

وعقب الغارة أصدرت حكومة الوفاق بياناً دانت فيه “بأشدّ العبارات الجريمة البشعة التي استهدف فيها الطيران التابع لمجرم الحرب خليفة حفتر، لمركز إيواء المهاجرين في تاجوراء، والذي أدّى إلى قتل وجرح العشرات”.

وأضاف البيان أنّ هذا “الهجوم الجبان يعتبر بمثابة جريمة قتل جماعي وجريمة حرب تضاف لقائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الانسانية التي يرتكبها” حفتر.

 

وعبّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مراراً عن قلقها على مصير نحو 3500 من المهاجرين واللاجئين “المعرّضين للخطر” لوجودهم في مراكز ايواء قرب مناطق المعارك المستمرة جنوب طرابلس.

 

ورغم استمرار الفوضى، لا تزال ليبيا دولة عبور رئيسية للفارين من النزاعات وعدم الاستقرار من مناطق أخرى في إفريقيا والشرق الأوسط.

 

وتواصل قوات حفتر منذ الرابع من نيسان/أبريل هجومها الرامي للسيطرة على طرابلس.

 

وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلاً وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح، فيما وصل عدد النازحين إلى 94 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

شاهد أيضاً

فريق إيران بكأس العالم يرتدي شارة برقم الأطفال الشهيدات 168 في قصف أمريكي

وصل منتخب إيران إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم وهو يرتدي دبابيس تذكارية على ستراته …