الاتحاد الأوروبي يحذّر من تردي الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية

حذّر الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، من تردي الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام السوري بريف دمشق.

جاء ذلك في بيان صادر عن كريستوس ستيليانيدس، مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية والأزمات.

ودعا المفوض الأوروبي، إلى “إيصال المساعدات الطبية إلى المنطقة، وتسريع عمليات إجلاء الحالات الطبية”.

وأوضح أن “قرابة 400 ألف شخص في الغوطة الشرقية، محرومون من الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية”.

وشدّد “ستيليانيدس”، على أن “سكان المنطقة يواجهون زيادة خطر الإصابة بالأمراض، والقحط”، مؤكدا “ضرورة الإجلاء العاجل لـ500 شخص بينهم 137 طفلا”.

كما أكّد أيضاً على ضرورة “توفير مساعدات طبية مستدامة بدون قيود، وإجلاء الحالات الحرجة من أجل منع تدهور الأوضاع”.

ودعا ستيليانيدس، جميع الأطراف المعنية إلى حماية المدنيين، مبيّنا أن ذلك “لا يعد مسؤولية أخلاقية فحسب؛ وإنما إلزام تفرضه القوانين الدولية”.

وأعرب عن استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدات إلى سوريا ما دام الأمر يقتضي ذلك، وأن وضع حد للاشتباكات لا يمكن إلا عبر الحل السياسي.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق “خفض التوتر” (الخالية من الاشتباكات)، التي جرى تحديدها من قبل تركيا وروسيا وإيران، في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الكازاخية أستانا في مايو الماضي.

ومنذ قرابة 8 أشهر، شدّد النظام السوري بالتعاون مع مليشيات إرهابية أجنبية، الحصار على المنطقة، وهو ما أسفر عن قطع جميع الأدوية والمواد الغذائية عنها.

يُشار إلى أن سكان الغوطة كانوا يدخلون المواد الغذائية إلى المنطقة عبر أنفاق سرية وتجار وسطاء حتى أبريل الماضي، قبل إحكام النظام حصاره على المدينة. 

شاهد أيضاً

ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران، معربًا عن رغبته …