بعد نحو 4 أشهر على إطلاق سراحه، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي”، “خضر عدنان”، مجددا، صباح الإثنين، من منزله في بلدة عرّابة قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
و”عدنان” هو صاحب أشهر قضية إضراب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتي استمرت 58 يوما، وانتهت بالإفراج عنه منتصف نوفمبر/تشرين الأول 2018.
وقال شهود عيان إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت بلدة عرابة واقتحمت منزل “عدنان” واعتقلته.
واعتمد “عدنان” على الإضراب المفتوح عن الطعام كأسلوب لرفض سياسة الاعتقال الإداري، حيث طبقه للمرة الأولى عام 2012، واستمر لمدة 67 يوما، انتهت باتفاق قضى بالإفراج عنه آنذاك.
ومنذ ذلك الحين حظي “عدنان” برمزية كبيرة لدى الفلسطينيين، واعتقل فيما بعد عدة مرات أخرى، خاض خلالها إضرابا عن الطعام.
وعادة ما تتهم السلطات الإسرائيلية “عدنان”، بالانتماء لحركة “الجهاد الإسلامي”، وبممارسة نشاطات مساندة للمعتقلين الفلسطينيين.
والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف دون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى 6 أشهر، يجدد بشكل متواصل لبعض الأسرى، وتتذرع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوجود ملفات “سرية أمنية” بحق المعتقل.
وتعتقل السلطات الإسرائيلية أكثر من 6 آلاف فلسطيني في سجونها، منهم 52 سيدة، ونحو 200 طفل، وقرابة 430 معتقلا إداريا.
وفي نفس السياق اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، 11 فلسطينيًا، بينهم أسرى محررون، عقب دهم منازلهم في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتيْن؛ قبل أن تقوم بنقلهم لجهات غير معلومة.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت الليلة الماضية 10 فلسطينيين، ممن وصفهم بـ “المطلوبين” من الضفة الغربية؛ بدعوى ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية.
وأعلنت قوات الاحتلال العثور على سلاح محلي الصنع من طراز “كارلو”، خلال حملة مداهمة وتفتيش في بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة).
وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيريْن المحرريْن خضر عدنان وطارق قعدان؛ وهما قياديان في حركة “الجهاد الإسلامي”، عقب اقتحام منزليهما في بلدة عرابة جنوب غربي مدينة جنين (شمال القدس المحتلة).
وطالت الاعتقالات الإسرائيلية، فلسطينيًا من بلدة كفر راعي جنوب غربي جنين، وشابيْن من مدينة الخليل؛ بينهم الأسير المحرر محمد الهيموني. بالإضافة لمواطن من بلدة بيت فجار جنوب شرقي بيت لحم (جنوب القدس) وآخر من رافات غربي سلفيت (شمال القدس).
وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الرام شمالي مدينة القدس المحتلة، واعتقلت فلسطينيًا من البلدة عقب دهم وتفتيش منزل عائلته.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات