الاحتلال والمستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويعتدون على المصلين والمقاومة تحذر

اقتحمت قوات الاحتلال وعشرات المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى، اليوم الخميس 5 مايو 2022، واعتدي الجنود الإسرائيليين بالضرب على عدد من المصلين الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى، وحاولوا اعتقال عدد منهم، في وقت حذّرت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من اقتحام المسجد الأقصى بالقدس، معتبرة ذلك “لعباً بالنار”.

ولاحقت قوة كبيرة من الشرطة عشرات المصلين إلى داخل المُصلى القبلي المسقوف، وأطلقت عليهم الرصاص المطاطي، وانتشر العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية خارج المُصلى القبلي، لمنع المصلين من الخروج منه فيما هتف عشرات المصلين الموجودين خارج المصلى القبلي: “الله أكبر”

واجبر عناصر الشرطة الإسرائيلية عشرات المصلين على الخروج بشكل كامل من المسجد، فيما احتج المصلون في المصلى القبلي، الذي أغلقت الشرطة الإسرائيلية أبوابه بالسلاسل، بالضرب على الأبواب الخشبية.

ويأتي هذا في وقت اقتحم فيه عشرات المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من قِبل الشرطة الإسرائيلية، ومع بدء الاقتحامات، هتف عشرات الشبان الفلسطينيين، الموجودين منذ ساعات الفجر بالمسجد: “الله أكبر” و”بالروح بالدم نفديك يا أقصى”

وأفاد مدير المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني، بأن 428 مستوطنا اقتحموا ساحات المسجد الاقصى خلال الفترة الصباحية، حيث أغلقت شرطة الاحتلال عند الساعة الـ11 صباحا باب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين، لتعيد فتحه عند ساعات الظهر.

وقُبيل السماح للمستوطنين باقتحام المسجد، انتشر العشرات من أفراد الشرطة الإسرائيلية في منطقتي باب المغاربة وباب السلسلة، في الجدار الغربي للمسجد.

ومع بدء الاقتحام، أدى مئات الفلسطينيين صلاة الضحى في باحات المسجد، قُبالة المسجد القبلي، وتخللتها دعوات وابتهالات دينية، وعرقلت الشرطة الإسرائيلية دخول عشرات الشبان الفلسطينيين إلى المسجد.

اقتحامات واسعة للمسجد

وكانت جماعات استيطانية إسرائيلية قد دعت إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة ذكرى تأسيس إسرائيل الذي يصادف اليوم، وأعلنت هذه الجماعات اعتزامها رفع العلم الإسرائيلي، وترديد النشيد الوطني الإسرائيلي خلال الاقتحامات.

ودعت فعاليات وطنية ودينية فلسطينية إلى “شد الرحال إلى المسجد الأقصى”

وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، الأربعاء، إنه “لا يوجد أي تغيير، للنظم المتبعة منذ سنوات عديدة في الحرم القدسي الشريف والأماكن المقدسة بشكل عام”

وأضاف البيان: “غير متوقع أي تغيير، سواء في سياق صلوات المسلمين في المكان، أو زيارات الإسرائيليين أو السياح الأجانب، وفقاً لقواعد الزيارة وساعات الزيارة”

تحذيراً من التصعيد بالأقصى

وقد اعتبرت حركة حماس، في بيان، أن السماح للمستوطنين باقتحام الأقصى “لعب بالنار وجر للمنطقة إلى أتون تصعيد”، كما حمّلت “حماس” إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد المحتمل، داعية الفلسطينيين إلى “الاحتشاد في المسجد الأقصى، والاستنفار في مدينة القدس؛ دفاعاً عن هويّتنا وديننا وقِبلتنا الأولى”

وقالت في

بيانها إن “محاولات التقسيم الزماني والمكاني للأقصى ومشاريع التهويد لمقدساتنا لن تمر”

وفي سياق متصل، جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى الحفاظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة في مدينة القدس، وحثت على عدم القيام بأي أفعال استفزازية.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك، عشية دعوات جماعات متطرفة إلى اقتحام المسجد الأقصى بالقدس: “موقفنا إزاء الأماكن المقدسة بالقدس هو أن يبقى الوضع الراهن كما هو دون تغيير (..) ونحث الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) على عدم القيام بأي أفعال استفزازية”

وأضاف المسؤول الأممي، في لقاء صحفي: “لا شك لديّ في أن المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط (تور وينسلاند) باقٍ على اتصال بكل الأطراف المعنية في هذا الصدد”

وشهد “الأقصى” خلال شهر رمضان، توترات شديدة مع اقتحامات إسرائيلية متعددة لباحات المسجد، خلّفت عشرات الجرحى والمعتقلين.

بيانها إن “محاولات التقسيم الزماني والمكاني للأقصى ومشاريع التهويد لمقدساتنا لن تمر”

وفي سياق متصل، جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى الحفاظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة في مدينة القدس، وحثت على عدم القيام بأي أفعال استفزازية.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك، عشية دعوات جماعات متطرفة إلى اقتحام المسجد الأقصى بالقدس: “موقفنا إزاء الأماكن المقدسة بالقدس هو أن يبقى الوضع الراهن كما هو دون تغيير (..) ونحث الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) على عدم القيام بأي أفعال استفزازية”

وأضاف المسؤول الأممي، في لقاء صحفي: “لا شك لديّ في أن المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط (تور وينسلاند) باقٍ على اتصال بكل الأطراف المعنية في هذا الصدد”

وشهد “الأقصى” خلال شهر رمضان، توترات شديدة مع اقتحامات إسرائيلية متعددة لباحات المسجد، خلّفت عشرات الجرحى والمعتقلين.

 

شاهد أيضاً

السيسي: أنشأنا القيادة الاستراتيجية لحماية الدولة وعدم تكرار ثورة يناير

قال عبد الفتاح السيسي إن تشييد مقر القيادة الاستراتيجية الجديد في العاصمة الإدارية لم يكن …