شهدت منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي جنوبي سورية تصعيداً ملحوظاً مع توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، ما أثار غضب الأهالي ودفعهم للخروج بتظاهرات بالقرب من فوج الجزيرة العسكري المحاذي للحدود مع الجولان، للمطالبة بانسحاب قوات الاحتلال.
ودخلت قوات الاحتلال إلى عدة قرى وبلدات، بما في ذلك قرية الرفيد، وثبتت نقاطاً عسكرية جديدة، ودمرت بعض المنشآت وجرفت الأراضي في المناطق التي توغلت فيها، مما أثار حفيظة الأهالي.
وقالت مصادر إعلامية إن العشرات من السكان السوريين من قرية معرية، إحدى القرى التابعة لناحية الشجرة جنوب غربي درعا تجمعوا أمام فوج الجزيرة، للمطالبة بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت أن قوات الاحتلال أرسلت في البداية مُسيرات تحذر من الاقتراب من النقطة العسكرية، ومع إصرار الأهالي على الاستمرار بالتظاهرة، أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي على المتظاهرين ما أسفر عن إصابة الشاب ماهر محمد الحسين في قدميه.
وناشد المواطنون السوريون بإيصال صوت أبناء المنطقة المذكورة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وانسحاب قوات الاحتلال من النقاط التي احتلتها مؤخراً.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات