حذر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، اليوم الأحد، من أن الذكرى الثانية لاندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر 2023، قد تشكل تهديدا لاستهداف إسرائيليين ويهود في الخارج، مشيرا إلى أن “جهات إرهابية” تستعد لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين ويهود في مناطق متفرقة من العالم، حسب زعمه.
وقال مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، في بيان: “التنظيمات الإرهابية قد تبذل جهودا متزايدة للمساس بإسرائيليين في الخارج مع اقتراب السابع منأكتوبر”.
وأضاف أن ذلك يمكن أن يتم “عبرعمليات مخططة مسبقا أو من خلال مبادرات محلية وعمليات فردية”.
ومع اقتراب الأعياد اليهودية، قال مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إن الغاية من النشر “رفع وعي الجمهور الإسرائيلي تجاه المخاطر الأمنية في أماكن مختلفة من العالم واتخاذ تدابير وقائية وفقا لذلك”.
وأوضح المجلس أن ما نشر “ليس تحذيرات سفر جديدة، وإنما انعكاس محدث للاتجاهات المركزية في نشاط التنظيمات الإرهابية عالميا وتأثيرها على مستوى التهديد الذي يواجه الإسرائيليين في الخارج”.
وأضاف أن “الفترة الأخيرة تميزت باستمرار محاولات تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية من قبل جهات إرهابية مختلفة، معظمها بقيادة إيران وحماس”، لافتا إلى أنه “تم إحباط عشرات المخططات، ومع ذلك سجلت في الأشهر الستة الأخيرة حوادث بارزة من اعتداءات جسدية وأنشطة إرهابية، إلى جانب حوادث معاداة للسامية وتحريض على شبكات التواصل الاجتماعي”.
وادعى البيان: أنه “مع استمرار الحرب وتزايد التهديدات، نشهد تصاعدا في الاعتداءات المعادية للسامية وأعمال عنف ضد إسرائيليين ويهود في الخارج، مدفوعة بالسردية المناهضة لإسرائيل والحملات الإعلامية السلبية من جهات مؤيدة للفلسطينيين”.
وأشار إلى أن “هذا الاتجاه قد يشجع أطرافا متطرفة على تنفيذ أعمال إرهابية”.
كما زعم المجلس أن “إيران تواصل كونها المحرك المركزي للإرهاب ضد الإسرائيليين واليهود حول العالم، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلائها”، مبرزا أنه “على خلفية الضربات التي تكبدتها (خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران) تزايدت رغبتها في الانتقام”.
وتابع: “خلال العام الماضي وحده، أُحبطت عشرات العمليات الموجّهة من إيران، بينها محاولات استهداف ممثليات إسرائيلية في الخارج، ومسؤولين إسرائيليين سابقين، وأهداف إسرائيلية ويهودية متعددة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات