رحبت (إسرائيل) بقرار الشيخ “خالد بن أحمد”، وزير الخارجية البحريني، إجراء حوارات صحفية مع وسائل إعلام إسرائيلية بصورة علانية.
وقال حساب “إسرائيل بالعربية” في تغريدة على “تويتر”، التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية: “دولة إسرائيل ترحب بقرار وزير الخارجية البحريني بإجراء الحوارات علانية مع صحفيين إسرائيليين، وتعرب إسرائيل عن امتنانها للكلمات الإيجابية التي عبر عنها معالي الوزير في المقابلات مع الإعلام الإسرائيلي، مما يبعث الأمل في توثيق العلاقات الثنائية ومستقبل سلمي لمنطقتنا”.
وأجرى وزير الخارجية البحريني، لقاء تلفزيونيا مع قناة “13” الإسرائيلية، وهو ما يعد أول لقاء له مع قناة إسرائيلية، وكذلك مقابلة مع صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، على هامش ورشة المنامة الاقتصادية التي تعرض من خلالها الولايات المتحدة الشق الاقتصادي لخطة السلام بالشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.
ومنحت البحرين تصاريح لوسائل إعلام عبرية لتغطية “مؤتمر المنامة” الذي يعقد يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، بمشاركة وفود إسرائيلية وأوروبية وعربية.
وفي المقابل، منعت السلطات البحرينية، إقامة فعاليات محلية مناهضة لورشة المنامة والمخصصة لعرض الخطة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”.
و”صفقة القرن” خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، وتقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة (إسرائيل)، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.
وأمس قال وزير الخارجية البحريني “خالد بن أحمد آل خليفة” إن ما يعرف باسم ورشة “السلام من أجل الازدهار” التي تستضيفها البحرين على مدى يومين وتنتهي اليوم الأربعاء، برعاية أمريكية، ليست صفقة، بقدر ما هي خطة اقتصادية من شأنها تغيير واقع المنطقة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها “آل خليفة” لموقع “روسيا اليوم”، الأربعاء، بالتزامن مع انطلاق فعاليات اليوم الثاني للورشة التي تسضيفها المنامة.
ولفت “آل خليفة” إلى أن الورشة خطة أمريكية اقتصادية تهدف لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أنه ليس هناك صفقة بل خطط اقتصادية مثل كافة الخطط التي عرضت في الماضي.
وأوضح أنه إذا نجحت الخطة الحالية فإنها ستغير وضع المنطقة، مشيرا إلى أن مستوى المشاركة في الورشة عال سواء على المستوى العالمي أو الإقليمي.
وأشار الوزير البحريني إلى عدم تغير موقف بلاده من مسألتي حل الدولتين والمبادرة العربية، معقبا بأن بلاده لم تر أي ترحيب بالمبادرة العربية من الجانب الإسرائيلي.
وانطلقت الثلاثاء، بالعاصمة البحرينية، أعمال “مؤتمر المنامة”، تحت عنوان “ورشة الازدهار من أجل السلام”، وذلك في أول إجراء عملي لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.
وأعلنت السلطة والفصائل الفلسطينية رفضها للمؤتمر، الذي تستمر أعماله حتى الأربعاء؛ ودعت إلى مقاطعته.
و”صفقة القرن”، خطة سلام أعدتها إدارة “ترامب”، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة (إسرائيل)، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.
وفيما يتعلق بإيران، قال “آل خليفة” إن طهران تشن حربا بالوكالة على الدول العربية، رافضا في الوقت ذاته تدخلها في المنطقة، على حد قوله.
وأكد أن بلاده لا تشكك في حكمة الولايات المتحدة في تعاملها مع التدخلات الإيرانية في المنطقة.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.
وتضاعف التوتر، في الأيام الأخيرة، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إرسال حاملة الطائرات “إبراهام لنكولن”، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.
ومؤخرا أسقطت إيران طائرة استطلاع مسيرة أمريكية فيما ردت واشنطن بفرض عقوبات على المرشد الإيراني “علي خامنئي” وقيادات رفيعة بالبلاد.
وخليجيا، نوه الوزير البحريني إلى أن مبادة أمير الكويت حول أزمة قطر لا تزال قائمة.
وتعصف بمنطقة الخليج أزمة سياسية بعدما فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو/حزيران 2017، حصارا على قطر بتهم منها دعم الإرهاب، في حين أن الدوحة ما انفكت تنفي تلك الاتهامات
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات