تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، منذ بدء عملية «طوفان الأقصى» التي أطلقتها حركة حماس، ردًّا على اقتحام واستفزازات الإسرائيليين في المسجد الأقصى المبارك.
واستهدف سلاح الجو الإسرائيلي منازل الفلسطينيين، ونقاطًا لحركة حماس في قطاع غزة، في حين ترد الفصائل الفلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ صوب تل أبيب والمستوطنات الإسرائيلية.
وكشفت وسائل إعلام فلسطينية، نقلًا عن مصادر محلية لم تسمِّها، اليوم الإثنين، عن أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الفسفور الممنوع دوليًّا خلال غاراتها على قطاع غزة.
وقالت شبكة قدس الإخبارية، في تغريدة على منصة «إكس»: «قوات الاحتلال تستخدم الفسفور الممنوع دوليًّا خلال غارات طيرانها على أهداف في قطاع غزة».
الفسفور المحرم دوليًّا
وقنابل الفسفور الأبيض هي عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين.
والفسفور الأبيض عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للأصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم، ويُصنع من الفوسفات، يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجًا نارًا ودخانًا أبيض كثيفًا.
والقنابل الفسفورية أو قنابل الفسفور الأبيض، هي سلاح محرّم دوليًّا حسب اتفاقية جنيف عام 1980، التي نصت على تحريم استخدام الفسفور الأبيض كسلاح حارق ضد البشر والبيئة. ولكن رغم ذلك فإن إسرائيل قد استخدمته في الحرب على غزة عام 2008 ضد المدنيين والبيئة.
يسبب الفسفور المحرم دوليًّا حروقًا في جسد الإنسان، لدرجة أنها قد تصل إلى العظام ويترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، ما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان.
والقذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها حتى مدى 150م واستنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان القصبة الهوائية، والرئتين.
ودخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الأشخاص الموجودين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينين والشفتين، والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبللة بالماء.
وشرّعت المادة الثالثة من اتفاقية جنيف، التي تتعلق بأسلحة تقليدية معينة، في حظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد الأهداف المدنية، كما أمرت بالحد من استخدام تلك الأنواع ضد الأهداف العسكرية المتاخمة لمواقع تركز المدنيين، إلا أن ذلك ينطبق على القنابل التي تسقطها الطائرات وليست تلك المقذوفة من المدافع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات