شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال عددا من الشباب جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية، كما زعم ضبط أسلحة ووسائل قتالية في قضاء نابلس، بينما أصيب 11 شابا، بمواجهات اندلعت، فجر الخميس، مع قوات الاحتلال خلال اقتحامها لأحياء في مدينتي رام الله والبيرة، وهدم منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري للاجئين
وأصابت قوات الاحتلال أكثر من 11 مواطنا بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط والاختناق جراء استنشاق الغاز المدمع، خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال قرب الأمعري.
وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام إن جنوده اعتقلوا 13 فلسطينيا بمناطق مختلفة بالضفة الغربية جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية. كما اعتقلوا فلسطينيين اثنين، عقب “تسللهما” من خلال السياج الفاصل للداخل الفلسطيني المحتل 48، من منطقة جنوب قطاع غزة.
وأشار ذات المصدر إلى أن قوات الاحتلال نقلت المعتقليْن إلى “الجهات المختصة للتحقيق”.
كما زعم جيش الاحتلال ضبط أسلحة ووسائل قتالية خلال مداهمات وحملة تفتيش في قرى بمحافظة نابلس، حيث تم ضبط 4 مسدسات وقطعة سلاح من نوع كارلو.
في شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد عبد محمد خزيمية وفتشوا منزل ذويه في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين، كما انتشروا على مفارق الطرق.
وفي محافظة الخليل، داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن وحيد أبو مارية، بمنطقة خلة العين ببيت أمر، وحطمت باب المنزل وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته، واعتقلت نجله الأسير المحرر الفتى خطاب وحيد حمدي أبو مارية.
في محافظة نابلس، داهمت قوات الاحتلال منطقة الطور في نابلس، واعتقلت الشاب خليل أبو شهاب، كما داهمت قرية روجيب، واعتقلت الشاب ثائر الحلبي، عقب مداهمة منزلي ذويهما وتفتيشهما.
يشار إلى أن عمليات التسلل التي يقوم بها شباب فلسطينيون من قطاع غزة إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948، زادت في الآونة الأخيرة، رغم وجود سياج أمني مجهز بأجهزة استشعار ومراقبة.
وسجل خلال العام الجاري (2019)، العديد من حالات الاعتقال على السياج الحدودي بدعوى “التسلل” إلى الداخل الفلسطيني، والتي تكون في غالب الأوقات “بهدف العمل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات