اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 11 مواطنا فلسطينيا من مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن، بعد اقتحامها في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس.
وذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت 8 فلسطينيين، ممن وصفهم بـ “المطلوبين” بدعوى ارتباطهم بالمقاومة تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
وبين أن الاعتقالات طالت خمسة فلسطينيين من قرية “عزون عتمة” شرقي قلقيلية (شمال القدس المحتلة)، وثلاثة آخرين من قرية “بدو” وبلدة “الرام” قرب القدس، مشيرًا إلى أنه تم نقلهم لمراكز التحقيق.
بدورهم رصد مراسلو “قدس برس”، اعتقال الاحتلال 11 فلسطينيا في عمليات الاقتحام والدهم التي نفذها فجر اليوم، من بينهم 8 معتقلين ورد ذكرهم في بيان الاحتلال.
وقالت مراسلة “قدس برس”، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة “صور باهر” بمدينة القدس واعتقلت الأسير المحرر محمد عطون (17 عاما)، نجل النائب المقدسي المبعد إلى رام الله أحمد عطون، وذلك بعد اقتحام منزل العائلة باستخدام الكلاب البوليسية.
وأضافت أن الاحتلال اعتقل خلال عملية الاقتحام الأسير المحرر محمد محمود عطون (19 عاما)، علما أن المعتقليْن عطون هما أسيران محرران أمضيا نحو 22 شهرا في سجون الاحتلال، وأفرج عنهما العام الماضي.
كما شنّت قوات الاحتلال عمليات دهم لمنازل المواطنين في بلدات “أبوديس”، “الرام”، “العيزرية”، واعتقلت خلالها الشابيْن فضل الرجبي، حمزة عيّاد.
أما في مدينة الخليل، فقد أشار مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة “بيت أمر” شمالي المدينة ودهمت منازل للفلسطينيين فيها، كما اقتحمت منزل الأسير مالك مسالمة في بلدة “بيت عوا”، وأجرت عمليات تفتيش وتخريب واسعة فيها، علما أن مسالمة اعتقل قبل يوميْن ولا زال يخضع للتحقيق لدى الجهات الأمنية الإسرائيلية.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلية حملات اعتقال ودهم يومية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بشكل يومي، كثّفت من وتيرتها منذ انطلاقة “انتفاضة القدس” مطلع أكتوبر 2015، في خطوة تهدف إلى التضييق على المواطنين، ومحاولة إخماد الانتفاضة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات