الاحتلال يعتقل 12 فلسطينيا ومستوطنون يحرقون الأشجار بنابلس

قال جيش الاحتلال في بيانه اليوم الخميس  لوسائل الإعلام: إن جنوده اعتقلوا 12 شابا جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وجنود الاحتلال
 وأحرق مستوطنون بساعات متأخرة أمس  الأربعاء، مئات من أشجار الزيتون في بلدة بورين جنوبي مدينة نابلس، فيما شنت قوات الاحتلال حملة دهم وتفتيش بمناطق مختلفة بالضفة الغربية تخللها اعتقال 12 فلسطينيا.

وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشّاب إسماعيل سامي الجعفري عقب اقتحام منزله في مخيم الدهيشة للاجئين.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال، أصيب خلالها عدد من الشبان بالرّصاص الحي، وآخرين بحالات الاختناق، وجرى نقل عدة إصابات إلى مستشفيات مدينة بيت لحم، لتلقي العلاجات الطبية.

وفي بلدة تقوع، اعتقلت قوّات الاحتلال خليل عماد العمور عقب اقتحام منزله وتفتيشه.

أما في محافظة الخليل، نفذت قوات الاحتلال عمليات تفتيش في منزل الأسير بهاد علي حسن العدم الحروب، في بلدة دير سامتـ وهو محكوم بالسجن المؤبد، ومعتقل منذ ما يقرب من عشرة أعوام.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طولكرم وتمركزت في ضاحية شويكة وفتشت منزلا وعبثت بمحتوياته.

وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال اقتحموا منزل القيادي في حركة حماس إياد ناصر في شويكة وفتشوه، كما انتشروا في الضاحية لساعات.

 في محافظة نابلس، أحرق مستوطنون المئات من أشجار الزيتون في بلدة بورين جنوبي مدينة نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس، إن مستوطني مستوطنة “يتسهار” المقامة على أراضي قرى جنوبي نابلس، أضرموا النار بمئات أشجار الزيتون في المنطقة الجنوبية ببورين.

ومنعت قوات الاحتلال طواقم الدفاع المدني من الوصول لإخماد النيران، فيما عملت طائرات إطفاء إسرائيلية لمنع امتداد النيران إلى داخل المستوطنة.

ولفت دغلس إلى أن جرافات تابعة للمستوطنين اقتلعت في وقت سابق عددا من أشجار الزيتون الرومية وسرقتها، قبل أن يضرموا النيران ببقية الأشجار.

 

بدوره، قدر رئيس مجلس قروي بورين، يحيى قادوس، عدد الأشجار التي احترقت بنحو 1600 شجرة زيتون.

كما احترقت عشرات الأشجار، مساء أمس الأربعاء، بمناطق حرجية بين بلدة قباطية ومدينة جنين.

وأفاد جهاز الدفاع المدني، بأنه تمكن من السيطرة على النيران التي أتت على عشرات أشجار الزيتون وأشجار أخرى وأعشاب جافة، بمناطق حرجية بين قباطية ومدينة جنين.

وأوضح أن طواقمه بثلاثة مراكز بمحافظة جنين عملت على مدار ساعتين لإخماد الحريق ومنع امتداده إلى الأراضي الزراعية والأشجار المجاورة.

 وفى سياق أخر أفادت مواقع إعلامية عبرية بأن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة قد صادقت أمس  الأربعاء، على بناء 216 شقة استيطانية جديدة، في مستوطنة “جيلو” جنوبي مدينة القدس.

وقال موقع “واي نت” الإلكتروني التابع لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية : إن اللجنة المحلية في بلدية الاحتلال في القدس صادقت على بناء بُرجين سكنيين كل منهما بارتفاع 18 طابقًا في “جيلو”.

وبيّن الموقع العبري، بأن المشروع يتكون من 216 وحدة سكنية، إضافة لمركز تجاري وروضة أطفال.

من جانبها، ذكرت القناة “12” العبرية، أنه سيتم بناء 216 وحدة سكنية لصالح استقطاب المستوطنين الشباب، للسكن في البرجين.

وكان الاتحاد الأوروبي، قد قال إن سياسة الاستيطان الإسرائيلية “أمر غير قانوني وفقًا للقانون الدولي، وكذلك يساهم في عرقلة عملية السلام”.

وقد أعلن الاتحاد في بيان له يوم 1 حزيران الماضي، رفضه الشديد لسياسة الاستيطان عقب إعلان سلطات الاحتلال نشر مناقصة لبناء أكثر من 800 وحدة استيطانية في القدس؛ نهاية أيار 2019.

ويوم 27 أيار الماضي، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال اعتادت الاستيلاء على الأرض الفلسطينية المحتلة بذرائع وحجج واهية ومن ثم تخصيصها لصالح الاستيطان.

وتعتبر المستوطنات مناقضة لكل المبادئ الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

ورغم صدور مجموعة من القرارات الدولية ضد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، والمطالبة بتفكيكها ووقف بناءها، إلا أن دولة الاحتلال تمتنع عن ذلك.

وكان آخر تلك القرارات؛ القرار رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 23 كانون أول من العام 2017، والذي طالب بوقف فوري وكامل للاستيطان بالضفة والقدس المحتلتين.

واحتلت “إسرائيل” الشطر الشرقي من القدس في حرب عام 1967، وضمتها لاحقًا في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.

شاهد أيضاً

وزير خارجية سوريا يزور لبنان ويؤكد استعداده للقاء “حزب الله”

في ثان زيارة له لبيروت، يرُجح أنها تستهدف توضيح موقف سوريا من تصريحات الرئيس الأمريكي …