شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، طالت 12 مواطنًا فلسطينيًا؛ بينهم أسرى محررون، مع ارتفاع الأصوات ضد حجزهم في أماكن ضيقة قدر يتسبب ارتفاع درجة الحرارة في وفاتهم.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت 12 فلسطينيًا “مطلوبًا” من الضفة الغربية. مدعيًا العثور على “سلاح” وذخيرة خلال مداهمات في بيت عوا قرب الخليل والخضر جنوبي بيت لحم.
وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسرى المحررين؛ صالح أسعد فرج (24 عامًا)، من مخيم عايدة للاجئين شمالي مدينة بيت لحم، وخالد الوحش من منزله في بلدة الخضر جنوبي المدينة.
واعتقل الاحتلال كلًا من؛ إيهاب محمد مسالمة من منزله في بلدة بيت عوا غربي الخليل، يحيى حسن لدادوة من قرية المزرعة الغربية شمال غربي رام الله، ومحمد خضر حميدان من بلدة كفر الديك غربي سلفيت.
كما هدمت قوات الاحتلال دهمت منازل المواطنين في أنحاء متفرقة من الخليل، بينها منازل لأسرى محررين في بيت أمر شمالًا، وأخضعت سكانها للتحقيق الميداني.
وفي نفس السياق قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يشتكون من ظروف معيشية صعبة، مع ارتفاع درجات الحرارة، وتزايد معدلات الرطوبة، والنقص في المراوح.
وقالت الهيئة في بيان لها، الأحد، “إن المعتقلين في سجون جلبوع ونفحة والنقب وإيشيل، يواجهون ظروفا صعبة، جراء موجة الحر الشديدة، والإجراءات التعسفية التي تمارس بحقهم”.
وأشارت الهيئة إلى أن “سجن النقب الصحراوي من أكثر السجون التي يعاني الأسرى فيه من موجة الحر؛ بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى معدلات كبيرة، واحتجازهم داخل خيام”.
كما اشارت إلى معاناة أسرى “جلبوع” من ارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة العالية داخل الغرف، والأقسام، بحكم الموقع الجغرافي للسجن.
وأضافت أن إدارة السجون تتعمد مصادرة المراوح في كثير من الأحيان، كإجراءات عقابية، كما تمنع تركيب مكيفات.
ووفق إحصائيات رسمية، فقد وصل عدد الأسرى الفلسطينيين إلى نحو 5700 أسير، من بينهم 48 سيدة، و230 طفلًا، و500 معتقل إداري، و700 أسير مريض.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات