الاحتلال يعتقل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، 5 مواطنين فلسطينيين، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت 5 فلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ “المطلوبين”؛ بزعم ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.

وطالت الاعتقالات فلسطينيين اثنين من مدينة بيت لحم (جنوب الضفة المحتلة) وآخر من مدينة الخليل (جنوبًا)، ومواطنًا من بلدة جلبون شرقي جنين (شمالًا).

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى قصي محمد أبو الرب، أثناء تواجده بالقرب من “الشيك العسكري” الذي أقامته فوق أراضي القرية.

وذكرت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب منذر عطا تعامرة (23 عامًا)، بعد دهم وتفتيش منزل والده في حي وادي شاهين في بيت لحم.

وأضافت أن الاعتقالات الإسرائيلية طالت الطالب الجامعي عبد الرحمن  مضر غيث من مدينة الخليل.

وسلمت قوات الاحتلال الشاب محمد أمين الخطيب (27 عامًا) بلاغا لمراجعة مخابراتها في مجمع “غوش عصيون” الاستيطاني جنوبي بيت لحم، بعد أن دهمت منزل والده وسط المدينة.

 وذكر مراسل “قدس برس” في مدينة طولكرم، أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال تركزت في الحي الجنوبي من المدينة.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال دهمت منزل الأسير المُحرَر نصر الجابر وفتشته؛ دون الإبلاغ عن اعتقالات أو استدعاءات.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز صَوب منازل الأهالي قرب مدخل قرية رأس كركر غربي رام الله (وسط الضفة الغربية)، ما أدى لوقوع حالات اختناق، عولجت ميدانيًا.

ونصب جيش الاحتلال حاجزًا على مدخل بلدة دير استيا شمال غربي سلفيت (وسط الضفة)، عقب تضرر حافلةٍ إسرائيلية إثر رشقها بالحجارة في المنطقة.

واعتقلت قوات الاحتلال مساء أمس السبت، فلسطينيا مجهول الهوية، بدعوى اجتيازه السياج الحدودي.

وزعمت وسائل إعلام إسرائيلية، أن قوات الاحتلال عثرت على سكين بحوزة المعتقل الفلسطيني، قبل أن تنقله للتحقيق معه.

 وفى سياق أخر اتهم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أمس السبت، جيش الاحتلال الإسرائيلي، بتعمد استهداف المتظاهرين في أماكن قاتلة بأجسادهم خلال مشاركتهم في “مسيرات العودة” السلمية على حدود غزة.

وقال المركز الحقوقي في بيان، “إن القوة المفرطة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي أدت الجمعة، لإصابة 74 مدنيا فلسطينيا منهم 23 طفلا”.

وأشار إلى أنه رغم أن التظاهرات “اتسمت بالسلمية والهدوء ولم يسجل وجود أي خطر أو تهديد جدي على حياة الجنود الذين استهدفوا المتظاهرين بالرصاص وقنابل الغاز”.

ووفق توثيق المركز؛ فإن حصيلة الضحايا في المسيرة منذ انطلاقتها في 30 آذار/مارس العام الماضي، بلغ 207 شهداء، منهم 44 طفلاً وامرأتان و9 من ذوي الإعاقة، و4 مسعفين، وصحفيان، فيما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 13 ألف و127.

وأدان المركز الفلسطيني، “استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ارتكاب الجرائم ضد التظاهرات التي اتسمت بالسلمية”.

ويرى أن “هذه الجرائم نتيجة إفلات إسرائيل من العقاب وما تتمتع به من حصانة؛ ما يشجع قواتها على اقتراف الجرائم بقرار رسمي من أعلى المستويات العسكرية والسياسية”.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

شاهد أيضاً

مصر: السودان يتعرض لأبشع أنواع الانتهاكات بسبب الكيانات الموازية

أكد مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير إيهاب عوض، أن إنقاذ السودان من كبوته …