الاحتلال يعتقل 6 فلسطينيين بالضفة ويخرج المعتكفين من الأقصى بالقوة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، ستة مواطنين فلسطينيين، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت أربعة فلسطينيين من الضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ “المطلوبين”؛ بتهمة ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.

 وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المُحرَر المحامي براء نواف العامر من منزله في قرية كفر قليل جنوبي نابلس (شمال الضفة المحتلة) والذي تخرج قبل أيام من كلية الحقوق في جامعة النجاح.

وقال مراسل “قدس برس”، إن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المُحرَر سامي العاصي (47 عامًا) من منزله في مدينة نابلس، والذي أمضى أكثر من 10 سنوات في سجون الاحتلال.

وطالت الاعتقالات الإسرائيلية، الشاب ضياء أبو زينة من حيْ كتف الواد والشاب أحمد نعيم حجازي من حارة العرب في مدينة أريحا (شرق الضفة المحتلة)، وآخر من مدينة قلقيلية (شمالًا).

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن هيثم إبراهيم زماعرة، وهو من واد الشنار ببلدة حلحول شمالي الخليل (جنوب الضفة المحتلة)، ، أثناء فلاحته لأرضه

 وفى نفس السياق أخلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عند منتصف الليل عشرات المعتكفين بالمسجد الأقصى، واعتقلت عددا منهم بعد طردهم بقوة السلاح من ساحات الحرم، فيما واصل جيش الاحتلال الاقتحامات الليلية للضفة الغربية المحتلة.

وذكر شهود عيان أن قوات من شرطة الاحتلال وعناصر من الوحدات الخاصة، اقتحموا ساحات المسجد الأقصى عقب انتهاء صلاتي العشاء والتراويح عبر باب المغاربة، وأجبروا المعتكفين الذين تجمعوا وتواجدوا داخل المسجد القبلي على إخلائه.

وقال المعتكفون إن شرطة الاحتلال وفور اقتحامها المسجد القبلي أخرجت النساء بقوة السلاح من المسجد، وأيقظت كبار السن وأخرجتهم، كما انتظروا انتهاء صلاة قيام الليل وأخلوا المسجد من كافة المصلين، وانسحبت القوات من ساحات الحرم بعد اعتقال 4 شبان من المعتكفين من مدينة كفر قاسم.

وعقب ذلك، افترش عشرات من المعتكفين الأرض في منطقة باب السلسلة ومسجد المئذنة الحمراء بالقدس القديمة، تأكيدا على حقهم بالاعتكاف، رافضين الإجراءات التي تتخذ بحقهم من قبل سلطات الاحتلال ومحاولة منع الاعتكاف في الأقصى منذ أسبوعين.

وقال مواطنون إن جنود الاحتلال تمركزوا وسط البلدة وفي منطقة السوق التجاري وشرعوا بمداهمات فيما تعرضوا للرشق بالحجارة من قبل الشبان، فيما أخضع جنود الاحتلال مواطنين في منطقة السوق وسط مواجهات.

 كما أقتحم عشرات المستوطنين أمس  الإثنين، ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي واصلت فرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، إن 46 مستوطنا واثنين من عناصر مخابرات الاحتلال اقتحموا المسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات في ساحاته، وسط تلقيهم شروحات عن “الهيكل” المزعوم.

وأوضح أن شرطة الاحتلال واصلت التضييق على دخول المصلين للمسجد الأقصى، ودققت في هوياتهم الشخصية، وذلك في ظل أجواء روحانية إيمانية تشهدها ساحات المسجد خلال شهر رمضان.

وحاصرت شرطة الاحتلال عند منتصف الليل، الشبان المعتكفين بالمسجد الأقصى، وأخرجتهم بالقوة من المسجد.

وفي سياق إجراءات الاحتلال بالقدس القديمة والأقصى، أفرجت شرطة الاحتلال، مساء الأحد، عن حارسي المسجد الأقصى سائد السلايمة وسمير اليمن بشرط الإبعاد عن الأقصى 15يوما.

واعتقلت شرطة الاحتلال الحارسين السلايمة واليمن فور خروجهما من المسجد الأقصى، وحولتهما للتحقيق في أحد مراكزها بالقدس المحتلة.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن شرطة الاحتلال اعتقلت الحارسين وبعد التحقيق معهما تم الإفراج عنها بشرط الإبعاد عن الأقصى 15 يوما.

وصادرت سلطات الاحتلال أول  أمس الأحد، عشرات الطرود الغذائية ضمن حملة “رمضان الخير والتمكين” تحت شعار “انتماء يتنامى وعطاء يتأتى” أطلقتها “صندوق وقفية القدس”.

 واحتجزت شرطة الاحتلال الطرود عدة ساعات في حي المصرارة ومنعت توزيعها كما كان مقررًا، ومن ثم صادرتها.

وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت الناشط ناصر قوس، وساجد السلايمة، ونياز السلايمة، خلال التحضير لتوزيع الطرود الغذائية.

وأوضح قوس عقب الإفراج عنه أن شرطة الاحتلال تدعي أن الطرود ممولة من السلطة الفلسطينية وهو مخالف للقانون، مؤكدا أن هذه الطرود هي حملة لصندوق وقفية القدس، حيث كان من المقرر توزيعها على العائلات الفقيرة في البلدة القديمة.

شاهد أيضاً

الاحتلال الإسرائيلي يرسل “كتيبة أبقار” لاستيطان أراضي سورية مُحتلة!

بدأ الاحتلال الإسرائيلي الشروع في استيطان المنطقة العازلة بين الجولان السوري المحتل ومحافظة القنيطرة، تمهيدا …