اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 9 فلسطينيين بمناطق مختلفة بالضفة الغربية، فيما أجبرت بلدية الاحتلال مقدسيا على هدم العمارة السكنية التابعة للعائلة بحجة البناء دون تراخيص.
وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام إن جنود اعتقلوا 9 فلسطينيين خلال اقتحامات بالغربية، وجرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وجيش الاحتلال.
وقام الشقيقان باسل وحاتم العباسى ساعات متأخرة أمس ، بهدم بنايتهما الكائنة في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، بأيديهم، بعد قرار من بلدية الاحتلال بالقدس وتنتهي المهلة مساء اليوم، وفي حال عدم تنفيذ القرار ستقوم جرافاتها بذلك، وعلى العائلة دفع أجرة وتكاليف الهدم، مما اجبر العائلة على الهدم لتجنب التكاليف التي تفرضها بلدية الاحتلال.، حسب ما أفاد مركز معلومات وادي حلوة في سلوان.
وأوضحت عائلة العباسي أن البناية لا تزال قيد الإنشاء، حيث شرعت ببنائها مطلع شهر أيار الماضي وتقوم بتجهيزها للانتقال والعيش فيها، إلا أن بلدية الاحتلال أصدرت قبل أسبوع قرار الهدم ولم تمهل العائلة أي وقت لترخيصها.
وأضافت العائلة أن البناية مؤلفة من طابقين، مساحة كل طابق 170 مترا مربعا.
وعلى صعيد التضييق على المقدسيين، أبعدت شرطة الاحتلال، سبعة شبان مقدسيين عن المسجد الأقصى حتى الخميس المقبل، بعد الإفراج عنهم.
وشمل قرار الإبعاد الشبان: محمد شريفة، وأحمد أبو الهوى، وأيوب أبو الهوى، ومحمد مسودة، وعماد أبو اسنينة، ومحمد الشاويش، وحارس المسجد الأقصى خليل الترهوني.
واعتقلت قوات الاحتلال الشبان من منازلهم في المدينة المحتلة، أمس الإثنين، واشترطت إبعادهم للإفراج عنهم..
وفى نفس السياق أقدمت قوات الاحتلال أمس الأثنين على اقتلاع عشرات الأشجار من المدخل الجنوبي الغربي لبلدة العيساوية، وذلك بعد عدة ساعات من توزيع إخطارات هدم وإخلاء لأراض في البلدة لصالح إقامة حديقة “توراتية”.
وأفاد عضو لجنة المتابعة بالعيساوية، محمد أبو الحمص، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وشرعت بخلع عشرات الأشجار في المنطقة الجنوبية الغربية للبلدة بحجة “الأمن وعرقلتها لكاميرات المراقبة” المثبتة بالمكان.
وقال هاني العيساوي، أحد الشخصيات القيادية في البلدة والقدس، إن بلدية الاحتلال مصرة على تنفيذ مخططها رغم وجود قرارات من محاكم الاحتلال بتجميد المشروع.
وأضاف “بعد الاعتراض على مشروع الحديقة الوطنية وفشل البلدية وسلطة الطبيعة في تنفيذ هذا المشروع منذ سنوات، تحاول البلدية فرض إنشاء الحديقة في كل الوسائل الملتوية على الرغم من وجود قرارات من محكمة الاحتلال بعدم تنفيذ المشروع في هذه المنطقة، والعمل على تنظيمها من قبل الأهالي، وتُصرّ على إخلاء هذه المنطقة وضمها للحديقة”.
من جانبه حذر زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، من تصاعد عمليات الهدم لمنشآت المواطنين في القدس المحتلة على شكل عقاب جماعي للاحتلال الإسرائيلي بحق الأهالي.
وأشار الحموري إلى عمليات الهدم في كل من قلنديا وصور باهر وسلوان وحي البستان، موضحا أن عمليات الهدم الواسعة تتم في إطار مخطط ممنهج لصالح إقامة منشآت خاصة بالاحتلال في هذه المناطق، مشيرا إلى نية الاحتلال إقامة ما تسمى بـ”الحديقة الوطنية” في حي الربابة المستهدف.
وأكد أن ملامح المرحلة المقبلة في القدس تزداد صعوبة، تحديدا فيما يتعلق بموضوع السكن، مبرزا أن هناك عشرات الأوامر المتعلقة بعمليات الهدم، والتي قد تنفذ بشكل فجائي، مبينا أن بعض هذه القضايا بمراحلها الأخيرة بمحاكم الاحتلال.
ودعا الحموري المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإيقاف ما يحدث في القدس من عمليات هدم جماعية غير قانونية، موضحا أن الهدف منها تهجير المواطنين من المدينة وإحلال المستوطنين مكانهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات