أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن قراره فرض طوق أمني شامل على الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة، ابتداء من منتصف الليلة القادمة، مع اقتراب نهاية “عيد العرش” العبري.
وقال متحدث عسكري إسرائيلي “إن الطوق سيرفع عن الضفة الغربية عند منتصف ليلة الاثنين/ الثلاثاء الأول من الشهر المقبل”.
وأغلقت سلطات الاحتلال المعابر مع قطاع غزة، معلنة أنها ستبقى مغلقة حتى الأول من شهر تشرين أول/ أكتوبر المقبل.
وفرض جيش الاحتلال الإغلاق مع بداية العيد المشار إليه بتاريخ 22 و23 أيلول/ سبتمبر الجاري.
يشار إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها فرض طوق أمني على الضفة الغربية منذ بداية الشهر الحالي؛ أولها بمناسبة عيد رأس السنة العبرية في الثامن من أيلول/ سبتمبر، وثانيها بمناسبة “عيد الغفران” العبري في الثامن عشر من الشهر ذاته، ومع بداية عيد العرش في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
يذكر أن إغلاق الضفة الغربية وتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين خلال الأعياد اليهودية بات تقليدًا إسرائيليًا، حتى في حال انعدام وجود أي إنذار أمني باحتمال تنفيذ عمليات فلسطينية.
وفي سياق أخر أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، أمس، طرقا رئيسية شمالي الضفة الغربية المحتلة؛ لتنظيم ماراثون رياضي للمستوطنين.
وأكد مسؤول ملف الاستيطان شمالي الضفة، غسان دغلس، أن قوات الاحتلال أغلقت شارعين رئيسيين يصلان بين مدينتي سلفيت ونابلس، وبين رام الله ونابلس.
واعتبر دغلس في تصريح صحفي، أن تنظيم الماراثون داخل أراضي الضفة “رسالة سياسية، ومحاولة شرعنة للمستوطنات، ووجود المستوطنين”، وفق تقديره.
وأوضحت القناة السابعة في التلفزيون العبري، أن 4 آلاف عدّاء من 15 دولة يشاركون في الحدث الرياضي الذي يحمل عنوان “ماراثون الكتاب المقدس الدولي”.
ويضطر الفلسطينيون لسلوك طرق بديلة، قد تكون وعرة وخطيرة، للوصول إلى مدنهم، عقب عملية الإغلاق، خاصة أنها شملت شوارع حيوية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات