اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، 11 مواطناً فلسطينياً في حملة عسكرية نفذّها ليلا في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته أقدمت الليلة الماضية، على اعتقال 11 فلسطينيا ممّن وصفتهم بـ “المطلوبين”.
وأوضح التقرير أن من بين المعتقلين تسعة فلسطينيين متهمين بممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.
وبحسب التوزيع الجغرافي للاعتقالات؛ فيتبيّن من التقرير الإسرائيلي أنها طالت ناشطيْن في حركة “حماس”، من مخيم “عسكر” القديم للاجئين الفلسطينيين شرقي نابلس، وثلاثة مواطنين من بلدة “عزون” شرقي قلقيلية.
كما طالت الاعتقالات – وفقاً للتقرير- مواطناً من بلدة “سلواد” قرب رام الله، وآخر من “عقابا” قضاء جنين، بالإضافة إلى اعتقال فلسطيني من بلدة “حوسان” غربي بيت لحم، وثلاثة آخرين من بلدات “بني نعيم”، و”بيت أمر”، و”ترقوميا” قضاء الخليل.
وفي السياق ذاته، أعلن الاحتلال العثور على قنابل أنبوبية، وسلاح وذخائر خلال عمليات الدهم والتفتيش التي تخللت عملية اقتحام البلدات الفلسطينية.
بدوره، أفاد مراسل “قدس برس”، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم “عسكر” القديم، ودهمت عددا من المنازل فيها، وقامت باعتقال الأسير المحرر أحمد صقر، الذي أمضى سابقا نحو 15 عاما في سجون الاحتلال باعتقالات متكررة، بالإضافة لاعتقال الشاب رامي أبوحويلة.
تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال تعتمد إلى تنفيذ عمليات دهم وتفتيش واعتقال بشكل شبه يومي بالمدن والبلدات الفلسطينية، وتكثف من هذه الإجراءات مع أي تحرك وفعاليات في الشارع الفلسطيني، رفضا لسياسيات الاحتلال والجرائم التي يرتكبها، في خطوة تهدف إلى التضييق على المواطنين، ومحاولة إخماد أي انتفاضة أو هبة جماهيرية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات